12162017Sat
Last updateFri, 15 Dec 2017 11pm

البدايات الأولى للهجرة العربية إلى الأمريكيتين / إعداد: عدنان نقوّل

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا: اندفع في منتصف القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين مئات الآلاف من الشباب العربي، وبشكل خاص من بلاد الشام (سورية - لبنان – فلسطين – الأردن)، يقتحمون  ديار الغربة البعيدة ويبحثون عن العالم الجديد في القارة الأمريكية شمالها وجنوبها هربا من الحكم التركي حين ذاك وطلبا لسبل العيش الكريم، واجتناب حال الفقر والجهل والمرض، الذي كان يخيم على أرجاء الوطن العربي. ولقد انتشر هؤلاء المهاجرون في أصقاع القارة الامريكية شمالها وجنوبها وفي مختلف جزر الكاريبي والأنتيل، يبحثون عن الرزق الكريم حالمين بجني وفير يمكّنهم

من العودة إلى أوطانهم. وقد ظفروا بما كانوا يحلمون به حيث نجح البعض وفشل البعض الاخر، وبدل أن يعودوا إلى وطنهم الأم تحوّلوا نحو الاستقرار، والإقامة الدائمة ومن ثمّ التوطين، فحملوا جنسية أوطانهم الجديدة، ونقلوا إليها خصائص أمّتهم، وثقافتها، وقيمها، وعاداتها وتقاليدها وتراثها المادي والروحي. ولقد أخلص هؤلاء المهاجرون لأوطانهم الجديدة فأسهموا في البناء الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، لنهضتها وبرز منهم رجال سياسة، وحكام، ورجال اقتصاد وأعمال، وعلم وأدب، وفن، فاستحقوا الترحيب والاحترام والمحبة من شعوب تلك البلدان، وجالياتها المختلفة. وقد عانى الجيل الأول للمهاجرين العرب شظف العيش ومرّه حيث عمل معظمهم في تجارة الكشة والأقمشة والخرداوات. والكشة هي حقيبة تحمل على الظهر أو على البغال ويتمّ التنقل فيها إلى المدن، والأرياف البعيدة، مشيا على الأقدام. ولقد تعرّض الكثير منهم للاعتداء والنهب والسرقة من قبل قطاع  الطرق مما أدّى إلى وفاة بعضهم، وقتلهم في الحقول والبراري من قبل اللصوص والعصابات المنظمة، من دون أن يدري بهم أحد، وذلك  للاستيلاء على حقيبة (التركو) التي كان يوجد فيها كل شيء من حاجات، وأغراض، وسلع منزلية، وذلك قبل الانتقال إلى تجارة الجملة والمفرق، والاستقرار، المادي، والمعنوي، والاجتماعي، في المدن الكبرى والمناطق، والأرياف، وبناء البيوت، والمحلات التجارية، التي كانت تبنى للسكن، والأعمال التجارية في آن معا. ولقد عُرف المهاجرون العرب حتى تاريخه بلقب (التركو) لأنهم سافروا بجوازات سفر تركية وكانت لا تزال البلاد العربية خاضعة للنفود التركي، وبلاد الشام قطعة جغرافية واحدة لا تعرف الحدود بين دمشق، وبيروت، والقدس، وعمّان، وهذا ما انعكس  بشكل مباشر على وحدتهم وأماكن تجمّعهم حيث عُرفت الجالية العربية في أمريكا اللاتينية بالجالية السورية اللبنانية، ولا تزال هذه التسمية موجودة حتى تاريخه، ومعظم الجمعيات والنوادي حملت هذا الاسم، بينما عُرِف اليهود (بالروسو) لأن معظمهم هاجر من روسيا وبلدان أوروبا الشرقية، وبشكل خاص بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية عام 1917. ومع كل المعاناة وشظف العيش التي عاناها المغتربون العرب الأوائل، فقد استطاع هؤلاء، المشاركة في بناء هذه الدول الجديدة التي لم يبلغ عمرها الحضاري أكثر من 500 عام عمرانيا، وتجاريا، وزراعيا، وثقافيا واجتماعيا. فقد ساهم المغترب العربي السوري أسعد (عبد الله حداد)  مواليد مدينة حمص لعام 1870 في بناء وتخطيط مدينة سان باولو البرازيلية، والتي تعتبر اليوم من أكبر دول العالم الصناعي والتجاري، نظرا لخبراته العملية التي نقلها معه من مدينته الأصلية، كما ساهم المهاجرون العرب في بناء الكثير من مصانع الغزل والنسيج في العواصم الكبرى مثل سان باولو، وريو دي جانيرو، وسانتياغو في تشيلي، وبيونس أيريس الأرجنتينة، وعملوا في الزراعة، وإصلاح الاراضي، وبنوا المؤسسات، والجمعيات والنوادي، والمشافي الخيرية والمكتبات، التي ضمّت عيون الكتب، والأدب، والتاريخ العربي، وأسسوا الصحف والمجلات، الناطقة بالعربية والإسبانية، وكتب فيها خيرة الشعراء والأدباء مثل رشيد سليم الخوري الملقب (بالقروي) وإلياس فرحات، وزكي قنصل وجورج صيدح، وفوزي المعلوف، وجبران خليل جبران، ومخائيل نعيمة، في أمريكا الشمالية، وألفوا الجمعيات والنوادي الأدبية مثل (الرابطة القلمية) في نيويورك، (والرابطة الأدبية) في الأرجنتين، (ورواق أبي العلاء – والعصبة الأندلسية) في البرازيل، (والندوة الأدبية) في تشيلي. وأضيف بذلك نوع جديد من أنواع الأدب العربي، عُرف (بالأدب المهجري) الذي اتصف بالحنين، والشوق، إلى الوطن الأم، والأهل، والديار، وملاعب  الصبا، والشباب. وعرف عن هذا الأدب  تدفقه بالشعور الوطني والقومي، والانتماء للأمّة العربية، ومعالجة القضايا المصيرية، التي كانت تواجه الأمّة العربية، كظاهرة الاستعمار القديم، والاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية، وتنبيههم الحكومات العربية إلى مخاطره الجسيمة على مستقبل الأمّة العربية بشكل مبكر .

 ويذهب الكثير من المؤرخين وباحثي التاريخ إلى أن اكتشاف العالم الجديد لم يكن يتم على يد كريستوفر كولمبوس عام 1492، من دون مشاركة عرب قرطبة وإشبلبية الذين تميزوا بالخبرة والمعرفة بعلم البحار الذي ورثوه عن أجدادهم الفينيقيين، هؤلاء العرب الذين بقوا في إسبانيا بعد انتهاء وغروب شمس الدولة العربية الإسلامية عن الجزيرة الليبيرية التي تسمّى اليوم (إسبانيا)، وأنّ كولمبوس تعلّم علم البحار من الجغرافي العربي الأندلسي (البكري) وبشكل خاص من كتابيه (المسالك والممالك - ومعجم ما استعجم)، وأنه لم يكن صدفة أن مراكب كولومبوس خرجت من مدينة (لوكار) متوجهة إلى العالم الجديد. ويقع هذا الميناء على بعد أميال قليلة من مدينة (ولبة) مدينة (البكري)، وأنه اطلع على الخرائط البحرية وتقدّم صناعة السفن والمراكب، وآلية استخدام البوصلة، والأدوات الملاحية التي كانت جميعها صناعة عربية، واصطحب معه حرفيين من عرب الأندلس، والذين يطلق عليهم اسم (المورسكفيين) واليوم يطلق عليهم في أمريكا اللاتينية اسم (المورو)، وهم بقايا العرب الذين أرغمتهم  محاكم التفتيش الإسبانية بعد سقوط الدولة العربية الإسلامية هناك للدخول بالكاثوليكية، وظلوا محتفظين بتراثهم العربي الأصيل، وكانوا ذوي خبرات وإمكانات حرفية عالية ونادرة. وفي هذا المجال نشرت صحف البرازيل عام 1952 تصربحا للدكتور (جفرز) أستاذ العلوم الأثربة والاجتماعية في جامعة (ويتووترستراند) بأفريقيا الجنوبية جاء فيه، أن كتب التاريخ تخطئ عندما تنسب اكتشاف إمريكا الى كولمبوس ذلك لأن العرب هم الذين اكتشفوها قبله بمئات السنين، ولقد توصل العالم (جفرز) إلى هذه النتيجة بعد أن عثر على هياكل بشرية في ولاية (ريو غراندي) البرازيلية، بعد أن تبين له على أنها هياكل بشرية للشعوب السوداء الحامية. ويقدر هذا العالم أن العرب وصلوا إلى أمريكا قبل كولمبوس ب 300 إلى 400 سنة يوم كان العرب أسياد البحر المتوسط، ومسيطرين على قسم كبير منه، كما أن الجماجم الذي عثر عليها في (مغاور الباهاماس) تؤيد هذه النظرية. ولقد عدّد الدكتور (جفرز) الشواهد التي تدعم رأيه فذكر منها أن كولمبوس وجد في (جزر الأنتيل) زراعة البطاطا التي هي من أصل افريقي، كما أن زراعة الذرة (المندبوكا) التي هي من أصل أمريكي كانت معروفة في العالم القديم، قبل ظهور كولمبوس بزمن طويل، ويرجح أن نقل هذه الحبوب الأفريقية، ومثلها الأمريكية، تمّ بواسطة العرب الأمر الذي يوضح لنا حقيقة تسمية (الذرة) في أوروبا بالحنطة التركية، واسم (توركاي) نوع من الطيور حمله العرب معهم إلى أمريكا. ويقدر المؤرخ الألماني (إميل لودفيغ) Emil Ludwig في كتابه Mediterráneo (البحر المتوسط) أن العرب دخلوا المحيط الأطلسي عام 800 ونزلوا البرازيل عام 1150 بعد الميلاد، وكانوا مرعبين في البحر المتوسط، ودخلوا مرسيليا ونيس، وأوستيا، وكانوا الوحيدين في أسفارهم يوم ذاك. ولقد استند المؤرخ الألماني في روايته هذه إلى المؤرخ الألماني (هاكها) بالحرف الواحدHas Wusten Volk  der Araber hallte sehon in  Aehten jh die atllanlil erreicht Und soll Bm 1150 in Brasilien gelandel sein  وترجمتها (بلغ عرب الصحراء الأطلسي خلال ثماني سنوات، ويرجح أنهم نزلوا أرض البرازيل عام 1150)، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن اللغة العربية تركت آثارها في الكثير من الكلمات والمصطلحات البرتغالية واللاتينية بعد ثماني قرون من التواجد العربي الإسلامي في أسبانيا، وأن الأبجدية الأولى التي عثر عليها ب3500  قبل الميلاد  بمدينة (أوغاريت) السورية القريبة من ساحل المتوسط في مدينة اللاذقية، هي التي اختزلت الأرقام المسمارية من 200 رقم إلى 30 رقم والتي عرفت فيما بعد بالأبجدية الأولى في التاريخ، وأخذ عنها اليونان والرومان لغتهم. واللاتينية أصلا مشتقة من العربية، ويوجد مئات الكلمات الإسبانية التي تعود في أصولها إلى العربية، مثل كلمات (سكر- azucar) (ساكو -saco ) (صباط -zapato) ( الزيت  alceite) (الكحول - alcol)  (القطنalgodón - ) كلها كلمات مأخوذة عن العربية، وتلفظ تقربيا مثل لفظها بالعربية. ويقر أعلام اللغة البرازيلية بأن 30% من الألفاظ البرتغالية هي من أصل عربي. واستشهد العالم البرازيلي (جون ريبيرو) الذي أثبت ان كلمة (بنانا) ومعناها الموز مشتقة من كلمة (البنان) العربية، وقال إنها استعملت بعد أن أدخل الأفريقيون فاكهة الموز إلى العالم الجديد، وأثبت أن العرب نسبوا الموز إلى البنان للتشابه وسهولة التعبير، وكلمة oe oxala البرتغالية وتعني (إن شاء الله) مصدرها عربي، ونفس الكلمة بالإسبانية ojala تأخذ نفس المعنى، وعلينا ألا ننسى الاسم (الكنعاني) كون (الكنعانيين) هم أول شعب تمشى على قاعدة محبة الوطن، والارتباط الاجتماعي، وفقا للوجدان القومي والشعور بوحدة الحياة والمصير، وجاء بعدهم (الفينيقيون) الذين يعودون بجذورهم إلى (الكنعانيين) حيث أنشؤوا (الدولة المدنية) فكانت طرازا جرى عليه الإغريق والرومان. ونستنتج مما سبق عرضه، مقدما أن الأمّة العربية أمّة عريقة، بتاريخها وحضارتها، وتراثها، وإمكاناتها البشرية، والاقتصادية، والثقافية، واللغوية، وساهمت في عصور غابرة، في رفد الحضارة الإنسانية، بالمقومات الأولى للعلم والتطور، والتقدم، والنمو، والارتقاء، وهذا الدور لم  تستطع أية قوة في العالم القديم، أن تلغيه، أو تحد من حجم تأثيره الكوني. وبكل تاكيد لن تستطيع أية قوة في عالم اليوم مهما بلغت من جبروت القوة وغطرسة التسلط الحد من تأثيره، حاضرا، ومستقبلا، وسوف تبقى الجاليات العربية في بلدان أمريكا اللاتينية، محافظة على هويتها وانتمائها للأمّة العربية، ورصيدا بشريا لسورية، وقوة لها، له امتداداته الجيوساسية والثقافية، والاقتصادية، وله مجاله الحيوي، وتأثيره المباشر وغير المباشر على صانعي القرارات السياسية والاقتصادية في هذه الدول وداخل منظماتها القارية (كالميركوسور- تحالف دول البا- واونا سور ومنظمة اويا) وغيرها من منظمات المجتمع المدني، وحقوق الانسان. ولا بدّ  لهذه الدول من التعاطي مع التواجد العربي في هذه الدول بواقعية ومراعاته وأخذه بعين الاعتبار، عند اتخاذ أية قرارات سياسية تتعلق بمشاكل الشرق الأوسط، وقضية فلسطين العادلة.
 
يقدر بعض المؤرخين أن تاريخ الهجرة العربية إلى أمريكا اللاتينية يعود للعام 1874، فقد وطأتها أقدام الأخوين (زخريا)، وهما من أسرة واحدة من (بيت لحم) الفلسطينية، وتبعهما المنسنيور (باسيل حجار) عام 1877. وتؤكد المصادر التاريخية التي عثرنا عليها في بعض الكتب التاريخية الموجودة لدينا، أن حكومة البرازيل وقّعت مع الدولة العثمانية عام 1892 معاهدة لتنظيم هجرة السوريين واللبنانيين إليها. وهذا يعني أن الهجرة إلى البرازيل كانت قد بدأت من قبل ذلك بوقت طويل، لأن البرازيليين تعرفوا على طبيعة عمل ونشاط وحيوية السوريين واللبنانيين كأناس مرغوب فيهم بالهجرة إلى البرازيل للمشاركة في تعميرها وبنائها. ويبلغ عدد المتحدرين من أصل عربي اليوم في البرازيل حسب بعض الإحصاءات الرسمية حوالي 15 مليون إنسان يعملون في جميع مناحي الحياة وقطاعاتها المختلفة.
 ولقد بدأت هجرة السوريين إلى الأرجنتين عام 1876، وبلغ عددهم حسب إحصاءات الحكومة الرسمية عام 1914 ب139500، وهي الجالية العربية الثانية من حيث كبرها بعد البرازيل، واليوم يبلغ تعدادها حوالي 10% من مجموع السكان، أي حوالي 3 مليون ونصف إلى 4 مليون متحدر من أصل سوري ولبناني، ويتواجدون في جميع مناشط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
أمّا في تشيلي، فإن عدد المهاجرين من سورية ولبنان أقل، كون الهجرة إلى هذا البلد بدأت بهجرة الفلسطينيين وبشكل خاص مهاجري بيت لحم. وتؤكد المصادر التاريخية التي عثرنا عليها أن أول مهاجر فلسطيني هاجر إلى أمريكا الشمالية  حوالي عام 1851 وكان اسمه (حنا خليل مرقص) حيث شارك في معرض عالمي للتحف التذكارية في مدينة ( شيكاغو)، وخلال المعرض التقى تاجراً من المكسيك أعجب بسلع بيت لحم التذكارية ذات الطابع المسيحي، واتفق معه لزيارة المكسيك وإقامة معرض تذكاري هناك، ورجع (حنا خليل مرقص) إلى فلسطين للتحضير للمعرض، وبعد عامين وصل المكسيك أي عام 1853 محملا بالبضاعة المطلوبة للمعرض، ويكون بذلك أول رجل عربي وطأت أقدامه أرض أمريكا اللاتينية. وبعد نجاح (حنا خليل مرقص) في تصريف منتجاته، بدأ  صناع بيت لحم يتقاطرون زرافات ووحدانا، إلى البحث عن مسالك الهجرة إلى الأمريكيتين لتصريف منتجاتهم، وأول مهاجر فلسطيني وصل إلى تشيلي هو (إلياس جبرائيل دعيق) عام 1880 واستقر في مدينة (كنسبسيون) الساحلية،  واصطحب معه اثنين هما (يوسف جريس - وصالح يوسف جاسر) وهؤلاء دخلوا تشيلي، وهم يرتدون ثيابهم الوطنية (الطربوش – والجاكيت – والقنباز)، وحالما عرفت نساء تشيلي بأنهم قادمون من الأراضي المقدسة أخذن يتبركن بهم. ولقد وصلت أعداد لا بأس بها فيما بعد إلى كل من المكسيك – الأروغواي – والبراغواي – بوليفيا – فنزويلا- الإكوادور- كولومبيا - كوبا - وجميع بلدان وسط أمريكا وجزر الكاربيي. هذا وتقدر بعض الاحصاءات الرسمية اللاتينية حجم التواجد العربي بأمريكا اللاتينية في الوقت الحاضر ب40 مليون  متحدر من أصل عربي،  وهذا العدد  في المعايير السكانية والديمغرافية الدولية (كبير جدا) ويشكل ثروة بشرية كبيرة إذا ما أحسن استغلالها لخدمة أوطانهم الجديدة، وأوطانهم الأصلية. والدوائر الإمبريالية والصهيونية، تقدر، وتعرف حجم تاثير هذا العدد أكثر من الدول العربية مجتمعة، فلجأت منذ وقت  مبكر، إلى أساليب العزف على وتر الطائفية، والإقليمية، والتفرقة، لتمزيق وحدة هذه الجاليات، لمنعهم من تشيكل لوبي عربي فاعل سياسيا، واقتصاديا، في ظل غياب سياسات عربية واضحة تجاه المغتربين العرب، تعتمد الخطط التنظيمية والبرامج (التكتيكية – والإستراتيجية) ذات الأهداف بعيدة المدى. فجميع القيادات السياسية والبرلمانية للمتحدرين من أصل عربي، وصلت إلى مواقع السلطة، دون أي دعم عربي يذكر..!؟ فقد وصل (كارلوس منعم) المتحدر من أصل سوري بلدة (يبرود) إلى رئاسة جمهورية الأرجنتين، و(مخائيل معوض) المتحدر من أصل لبناني  إلى رئاسة جمهورية الإكوادور، ولكن اليوم ومع الأسف يوجد توجّه أمريكي إسرائيلي، لمنع وصول أي مغترب متحدر من أصل عربي إلى رئاسة جمهورية أي بلد لاتيني. وبالعكس تعمل الصهيونية للاستفادة من تجارب المتحدرين العرب للوصول إلى السلطة في هذه البلدان، وذلك عن طريق تشجيع اليهود للدخول في الأحزاب الكبيرة، وعقد صفقات، وتحالفات، مع قوى واتجاهات سياسية لها حضورها الفاعل، برلمانيا وسياسيا، واقتصاديا، وإعلاميا، واتباع أساليب الرشوة والدعم المالي لهذه القيادات في حملاتها الانتخابية لتسهيل وصول اليهود لمواقع السلطة واتخاذ القرار، وعدم تكرار تجربة منعم في الأرجنتين ومعوض في الإكوادور، على الساحة اللاتينية. وينشط اللوبي الصهيوني بكل قوة لمنع وصول المرشحين العرب إلى مجالس النواب، وتمارَس أساليب اللعب على تناقضاتهم لتمزيق وحدة صف هؤلاء،  بنفس الأساليب، والسياسات  الشيطانية التي تمارس، ضد الدول العربية، لمنع وحدتها وتضامنها وإثارة النزاعات، والخلافات، والنعرات الطائفية، والإقليمية فيما بينها. هذا ويلاحظ  وجود اهتمام اسرائيلي بدعم المرشحين اليهود في الانتخابات للمجالس المحلية، والبلديات وحكام الولايات، والمقاطعات، والبرلمانات المحلية والوطنية، وتستغل الاتفاقات الأمنية بين جهاز الموساد الاسرائيلي، الذي يعمل بحرية ونشاط دون أي رادع أخلاقي وقانوني، مع الأجهزة الأمنية في هذه البلدان بدعوى محاربة الإرهاب لتقديم هذا الدعم السياسي واللوجستي للمرشحبن اليهود، على حساب المرشحين العرب الذين بدأ حجم تواجدهم البرلماني يقل عن السابق في السنوات الأخيرة، بسبب هذه السياسات حصرا، وطبعا باستثناء بعض البلدان التي فازت بها قوى اليسار مثل فنزويلا – وبوليفيا  والإكوادور – ونيكاراغو – وكوبا - حيث بدأت هذه الدول إعادة حساباتها من جديد بخصوص العلاقة مع إسرائيل، وعملت على طرد الأجهزة الأمنية الأمريكية والإسرائيلية التي كانت تعمل على أراضيها وضد مصالحها الوطنية.
 
دور العبادة المسيحية والإسلامية ( كنائس - جوامع )

في عام 1922 اتخذ المجمع الإنطاكي المقدس لطائفة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك (غريغوريوس حداد)  قراره في إنشاء مطرانيتين إحداهما في( سان باولو) البرازيلية، والأخرى، في العاصمة الارجنتينة (بيونس ايريس) وفيما بعد في (المكسيك- وتشيلي). وفي عام 1941 وضع حجر الأساس لأول جامع في أمريكا اللاتينية في مدينة ( سان باولو)، وفي عام 1949 وضع حجر الأساس لبناء أول جامع في (بيونس ايريس) بتوجيه وجهود (المفوضية المصرية) حيث لا تزال تشرف عليه وزارة الاوقاف المصرية، وشيء لا بد من تسجيله للتاريخ، أنه دشن بناء الجامع المفوض المصري (محمد سعيد) والمفوض السوري الدكتور (زكي الجابي) ومطران الطائفة الأرثوذكسية (سرجيوس سمنة) وستة من رجال الإكليروس المسيحي، وقد صادف تدشين حجر الأساس زيارة للمطران (نيفون سابا) مطران زحلة وتوابعها للروم الأرثوذكس، الذي تبرع وقتها بألف ريال، ووعد بإرسال مبلغ آخر فور عودته إلى لبنان، والشاعر (جورج صيدح) بألف ريال، وتبعه بعدها الكثير من أبناء الطائفة المسيحية في التبرع، وهذا دليل واضح على أن أبناء سورية في الخارج كانوا ولا زالوا موحدين، بغض النظر عن انتمائهم، الطائفي والمذهبي، وكانوا يدا   واحدة في السرّاء والضرّاء تجمعهم رابطة واحدة هي رابطة العروبة وحب الوطن من الايمان. وأمر آخر لا بد من تسجيله أيضا هو الدور الهام الذي لعبته دور العبادة المسيحية- والإسلامية في الحفاظ على القيم الروحية والعادات والتقاليد الشرقية، وبصفة عامة فإن معظم المهاجرين السوريين يعودون في أصولهم الروحية إلى الطائفة المسيحية الشرقية الروم الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس وطائفة الملكيين والطائفة الكاثوليكية وقلة من الطائفة البروتستانية، إضافة إلى الطائفة المارونية وغالبيتها من أصل لبناني، وبشكل عام تشرف على هذه المطرانيات والكنائس العربية في بلدان الاغتراب (البطريراكيات الشرقية) الموجودة في دمشق، ويأتي في المقدمة منها بطريراكية (إنطاكية) وسائر المشرق للروم الأرثوذكس برئاسة رعوية لغبطة البطريرك (أغناطيوس الرابع هزيم) الذي عرف عنه وطنيته وغيرته على أبناء رعيته  في بلدان الاغتراب، ويقود هذه الكنائس بكفاءة عالية، في أمريكا الشمالية- وأمريكا الجنوبية  - وأستراليا- وكذلك البطريرك (ذكا عواظ) المشرف الأعلى للكنيسة الارثوذكسية السريانية. هذا وتبقى الكنيسة الأرثوذكسية، الأكثر ثقلا ونفوذا في بلدان الاغتراب من حيث عدد أتباعها، وحجم تاثيرها، على الشارع اللاتيني، والسلطات المحلية والوطنية. وكون هذه البلدان تعتنق المسيحية، فقد حافظت الكنيسة الشرقية، بمختلف اتجاهاتها وتنوع طوائفها على دور أساسي في لمّ شمل عرب المشرق العربي مسيحيين ومسلمين، فالكنيسة الأرثوذكسية موجودة  وحاضرة، ولها وزنها وقيمتها الاعتبارية والروحية، أمام السلطات الوطنية، ولا يقتصر دورها الرعوي على أبنائها المشرقيين، بل يدخل تحت لوائها أعداد كبيرة جدا من المسيحيين الأجانب، كونها لا تزال تحافظ على الإيمان المسيحي الشرقي والإرث الرسولي للسيد المسيح المشرقي الهوية، والانتماء. والطائفة المسلمة أيضا بنت جوامعها في كل منطقة حلّت بها، وحافظت على خصوصيتها، إلا أنهم يعتبرون أقلية في مجتمع مسيحي احترموا عاداته وقيمه، واندمجوا فيه. والشيء الملاحظ أن أولاد الطوائف المسلمة يفهمون ويتقنون اللغة العربية أكثر من أتباع الطوائف المسيحية، وهذا الأمر عائد إلى طبيعة التربية وقراءة القرآن الكريم. وما من شك فيه أنه يقع على عاتق الحكومة السورية مهمة تقوية صلاتها برجال الدين المسيحي- والإسلامي في بلدان الاغتراب من مطارنة وقساوسة وشيوخ لأن دورهم مفتاحي وعنصر أساسي في الحفاظ على منظومة القيم الروحية الشرقية، وحشد الدعم لمواقف سورية العادلة. وأعتقد أنه لا يوجد مشكلة حول هذا الموضوع، كون سورية وسفارتها في الخارج احتفظت بعلاقات جيدة مع جميع الهئيات والقيادات الروحية المتحدرة من أصل عربي. هذا ويلاحظ وجود تنافس شديد بين المملكة العربية السعودية- وإيران حول استقطاب الطوائف المسلمة في بلدان الاغتراب، وبشكل خاص بعد بناء مركز الملك فهد الإسلامي في العاصمة الارجنتينة بيونس ايريس، حيث يعتبر هذا المركز إنجازا حضاريا كبيرا من حيث البناء والتجهيزات والخدمات المقدمة فيه.



 

 

كندا - الرئيس ترودو يُركز على تمكين المر…

15-12-2017 Hits:30 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال رئيس وزراء كندا جاستن ترودو إن تمكين المرأة سيكون إحدى القضايا الرئيسية التي ستهتم بها بلاده عندما تتسلم رئاسة مجموعة السبع العام المقبل.  وجعل...

Read more

لندن - تحضيرات لزفاف الأمير هاري وميجان …

15-12-2017 Hits:27 منوعات- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال قصر كينزنجتون صباح اليوم الجمعة إن حفل زفاف الأمير البريطاني هاري وخطيبته الممثلة الأمريكية ميجان ماركل سيكون يوم 19 مايو أيار المقبل. وكان الأمير...

Read more

هولندا - اعتقال رجل أشهر سلاحه الابيض في…

15-12-2017 Hits:30 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال مسؤول إن الشرطة العسكرية أطلقت النار على رجل هولندي مسلح بسكين في مطار سخيبهول في أمستردام يوم الجمعة وتم احتجازه. وقالت الشرطة على تويتر...

Read more

المانيا - تعزيزات امنية في ذكرى هجوم برل…

15-12-2017 Hits:33 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: شددت ألمانيا إجراءات الأمن في أسواق هدايا عيد الميلاد في أنحاء البلاد وذلك بعد عام على هجوم مميت بشاحنة على سوق ببرلين في حين تتعرض...

Read more

اليمن - الجيش يطرد الحوثيين من بلدة بيحا…

15-12-2017 Hits:33 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر عسكرية ومسؤولون محليون إن الجيش اليمني والمقاتلين المتحالفين معه طردوا مسلحي جماعة الحوثي من بلدة كانت ضمن آخر مواقع خاضعة للحركة في جنوب...

Read more

بيروت - أول انتخابات تشريعية منذ نحو عشر…

15-12-2017 Hits:27 ملف لبنان أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قرر لبنان إجراء أول انتخابات تشريعية منذ نحو عشرة أعوام يوم السادس من مايو أيار المقبل في تحول سياسي بهذا البلد الذي يمثل جبهة للصراع...

Read more

أمريكا تدعو حكومة دمشق إلى التفاوض مع ال…

15-12-2017 Hits:27 محطات سورية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: دعت الولايات المتحدة داعمي الحكومة السورية يوم الجمعة للضغط على دمشق لدفعها ”للمشاركة بشكل كامل“ في المفاوضات مع المعارضة قائلة إن عدم التوصل إلى حل...

Read more

غزة - سقوط قتلى وجرحى في احتجاجات بشأن ا…

15-12-2017 Hits:30 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال مسؤولون بقطاع الصحة إن جنودا إسرائيليين قتلوا بالرصاص أربعة فلسطينيين وجرحوا 160 آخرين يوم الجمعة في احتجاجات مستمرة للأسبوع الثاني على قرار الرئيس الأمريكي...

Read more

Canada - Two of the Wealthiest People in…

15-12-2017 Hits:21 ...............English Pages أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

Arabnews24 - Canada:Two lifeless bodies were found Friday in a North York mansion owned by billionaire Barry Sherman ( 75 ) – one of the wealthiest people in the country.Emergency...

Read more

الهند - زوجة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها ب…

15-12-2017 Hits:78 حوادث عربية وعالمية غريبة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: كشفت السلطات الهندية، تفاصيل جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها رجل هندي.وبحسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن إحدى النساء اتفقت مع عشيقها...

Read more

آريزونا - طالب ابتدائي يكتشف تعامل الخنا…

14-12-2017 Hits:76 الأسرة والصحة- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: اكتشف صبي أميركي ( 8 سنوات ) شكلا من أشكال الحداد الذي تمارسه فصيلة من فصائل الخنازير البرية عند موت أحد أعضاء القطيع. وسجل الصبي...

Read more

ادمنتون - الشرطة ما زالت تبحث عن اللبنان…

14-12-2017 Hits:89 اخبار الجالية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: ما زال مصير الكندية من أصل لبناني ناديا عطوي مجهولا بعد مرور خمسة أيام على اختفائها الغامض في أحد منتزهات إدمنتون في وسط كندا الغربي...

Read more

توقعات توافق الابراج للعام الجديد

14-12-2017 Hits:90 منوعات- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا :التوافق في الابراج أمر شبه ثابت لا يتبدل وذلك لأنه يستند على الخصال الاساسية في الابراج والتي هي ثابتة أيضاً. ولكن في المقابل هناك هوامش...

Read more

Ontario - Four Hydro One employees kille…

14-12-2017 Hits:39 ...............English Pages أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

          Arabnews24 - Canada :Four Hydro One employees were killed Thursday when the helicopter they were travelling in crashed in a field in eastern Ontario, police and the utility reported.No one survived...

Read more

الصين تدعو لتجنب نشوب حرب على شبه الجزير…

14-12-2017 Hits:84 أخبار الملفات الساخنة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ صباح اليوم الخميس إلى عدم السماح باندلاع حرب على شبه الجزيرة الكورية قائلا إن أي نزاع ينبغي حله من...

Read more

بغداد - العامري يضع عناصره بامرة الجيش

14-12-2017 Hits:90 ملف العراق أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: أبلغ هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر بالعراق مقاتلي المنظمة بأن يأخذوا أوامرهم من الجيش الوطني وأن يقطعوا صلاتهم بالجناح السياسي للمنظمة. ودعا العامري مقاتلي...

Read more

غزة - محكمة تمهل الحكومة شهرا لسن قانون …

14-12-2017 Hits:92 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت المحكمة العليا في إسرائيل يوم الخميس إن الحكومة لا يمكنها الاحتفاظ بجثامين مسلحين فلسطينيين لاستخدامها كأوراق تفاوض لاستعادة قتلى إسرائيليين لدى الفلسطينيين إلا إذا...

Read more

سوريا - المعارضة : محادثات الأمم المتحدة…

14-12-2017 Hits:87 محطات سورية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال رئيس وفد المعارضة السورية بعد انتهاء الجولة الثامنة من المحادثات في جنيف دون إحراز أي نتائج يوم الخميس إن على المجتمع الدولي فعل المزيد...

Read more

واشنطن - السيناتور جون ماكين يخضع الى ال…

13-12-2017 Hits:133 منوعات- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال مكتب السناتور الأمريكي جون ماكين إنه في مستشفى عسكري خارج واشنطن للتعافي من آثار جانبية للعلاج من السرطان.  وأضاف بيان صادر عن المكتب يوم...

Read more

غزة - زعماء الدول الإسلامية يدعون العالم…

13-12-2017 Hits:131 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: ندد زعماء الدول الإسلامية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودعوا العالم إلى الرد بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وقال الرئيس التركي...

Read more

التايمز: مسؤولين بارزين شاركوا في التحقي…

13-12-2017 Hits:138 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين كبارا في مكتب التحقيقات شاركوا في التحقيق في حملة ترامب الانتخابية 2016 قالوا إن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون يجب...

Read more

الرياض - المملكة تدرس إنشاء هيئة لإدارة …

13-12-2017 Hits:138 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية إن المملكة العربية السعودية تقوم بإنشاء هيئة لإدارة الأصول التي تخلى عنها الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين كجزء من اتفاقات التسوية في...

Read more

الخرطوم - السودان يحتاج الى اكثر من مليا…

13-12-2017 Hits:147 محطات سودانية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: أعلنت حكومة جنوب السودان والأمم المتحدة يوم الأربعاء أن جوبا تحتاج 1.7 مليار دولار في العام المقبل لتقديم مساعدات لستة ملايين شخص، أي ما يعادل...

Read more

القاهرة - القبض على ثلاثة من مؤيدي أحمد …

13-12-2017 Hits:149 محطات مصرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر أمنية وأعضاء في حزب سياسي يوم الأربعاء إن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على ثلاثة من مؤيدي رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي المحتمل...

Read more

مسودة بيان القمة الإسلامية : قرار أمريكا…

13-12-2017 Hits:153 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب24 - كندا : أفادت مسودة بيان يصدر عن قمة زعماء دول منظمة التعاون الإسلامي بأن الزعماء يعتبرون قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤشرا على انسحاب الولايات المتحدة...

Read more

القاهرة - منع ارتداء النقاب في الجامعة ا…

12-12-2017 Hits:194 محطات مصرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر اعلامية في القاهرة صباح اليوم ان الجامعة الأميركية في مصر اعلنت منع ارتداء النقاب داخل حرمها، وأرسلت الجامعة بريداً إلكترونياً لأعضاء هيئة التدريس...

Read more

الاردن - طيار يُفاجئ ركاب رحلته بالتحليق…

12-12-2017 Hits:205 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر اعلامية في العاصمة الاردنية عمان يوم الثلاثاء ان طياراً يعمل على خطوط الملكية الأردنية يدعى الكابتن يوسف الهملان الدعجة فاجأ المسافرين على متن...

Read more

القــدس ... عاصمة فلـــسطين الابــــدية/ وين العرب.. جوليا بطرس

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

Say you saw it in ArabNews24.ca



أقــلام مهــجرية

American Hairless Terriers, All you need to know/ By Raneen Mallak American Hairless Terriers, All you need to know/ By Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The American Hairless Terrier is a small to medium size which of course originated in America that...
أجاهز انت لاستقبال شتاء كندا / بقلم: اســمهان ملاّك أجاهز انت لاستقبال شتاء كندا / بقلم: اســمهان ملاّك اخبار العرب 24 - كندا: مستشارة العلاقات العامة في تورنتو السيدة جاي...
زهرة المدائن والمتقولون على القصيدة/ بقلم : خالد قناة زهرة المدائن والمتقولون على القصيدة/ بقلم : خالد قناة اخبار العرب 24 - كندا : ذكر جيدا عندما هاجرت الى كندا وكان ذلك في 23 ديسمبر...
دونالد ترامب لا يُعاقر الخمرة / بقلم : خالد قناة دونالد ترامب لا يُعاقر الخمرة / بقلم : خالد قناة اخبار العرب 24 - كندا : الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معروف عنه بأنه لا...
المرحومة شادية غنّت العتابا في فيلم ليلة العيد وعاليادي في ليلة الحنّة/ بقلم: خالد قناة  المرحومة شادية غنّت العتابا في فيلم ليلة العيد وعاليادي في ليلة الحنّة/ بقلم: خالد قناة اخبار العرب 24 - كندا: في فيلم ليلة الحنّة ـ بطولة شادية ، كمال الشناوي...
ياسر عرفات ، محمود درويش واغتيال ناجي العلي / بقلم: خالد قناة  ياسر عرفات ، محمود درويش واغتيال ناجي العلي / بقلم: خالد قناة اخبار العرب 24 - كندا: هناك تهمة تدور حول الشاعر المرحوم (محمود درويش)...
الـحرية الـمـدمـرة / بقلم : مدلين بدوي الـحرية الـمـدمـرة / بقلم : مدلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا: يبدو أن الشتاء على الأبواب ً ولكن الواقع له جانب...
/ حكومات كندا تحت المجهر , مليون مهاجر في ثلاث سنوات ولكن يجب عدم زيادة العدد على حساب تأهيلهم / بقلم : ال...            /  حكومات كندا تحت المجهر , مليون مهاجر في ثلاث سنوات ولكن يجب عدم  زيادة العدد على حساب تأهيلهم / بقلم : الاعلامي صلاح علام !  اخبار العرب 24 - كندا: قامت الحكومة الليبرالية بـ  الكشف عن خطه الهجرة...

*اخبار الجالية

ادمنتون - الشرطة ما زالت تبحث عن اللبنانية ناديا عطوي ادمنتون - الشرطة ما زالت تبحث عن اللبنانية ناديا عطوي اخبار العرب 24 - كندا: ما زال مصير الكندية من أصل لبناني ناديا عطوي ...
كندا - مقتل طفلة لاجئة من التبعية السورية بحادث دهس كندا - مقتل طفلة لاجئة من التبعية السورية بحادث دهس اخبار العرب 24 - كندا: لقيت طفلة سوريّة تدعى هلا البرهوم  (9 أعوام) حتفها...
اوتاوا - عربي يفوز بجائزة فخرية لتميزه وعطائه اوتاوا - عربي يفوز بجائزة فخرية لتميزه وعطائه اخبار العرب 24 - كندا: منح البرلمان الكندي الدكتور محمد جمال الشريف...
تورنتو الكبرى - حفلة خاصة للنساء فقط بمناسبة الاعياد تورنتو الكبرى - حفلة خاصة للنساء فقط بمناسبة الاعياد   اخبار العرب 24 - كندا : تدعو السيدة علاء ضيف الله وصديقتها السيدة ...
سلطنة عُمان - اللبناني فؤاد مقصود يفوز بلقب أفضل مبتكر عربي سلطنة عُمان - اللبناني فؤاد مقصود يفوز بلقب أفضل مبتكر عربي اخبار العرب 24 - كندا: فاز المخترع اللبناني فؤاد مقصود بلقب أفضل مبتكر...
لبنان - انطوان حبشي يصل كندا لمشاركة الانتشار اللبناني في الانتخابات النيابية لبنان - انطوان حبشي يصل كندا لمشاركة الانتشار اللبناني في الانتخابات النيابية اخبار العرب 24 - كندا: يصل مرشح “القوات اللبنانية” عن المقعد الماروني...
كندا - حملة مناهضة للعنصرية في نيوفاوندلاند كندا - حملة مناهضة للعنصرية في نيوفاوندلاند اخبار العرب 24 - كندا: تعرّضت حملة أطلقها تجمّع الطلاب في جامعة " ما...
البدايات الأولى للهجرة العربية إلى الأمريكيتين / إعداد: عدنان نقوّل البدايات الأولى للهجرة العربية إلى الأمريكيتين / إعداد: عدنان نقوّل اخبار العرب 24 - كندا: اندفع في منتصف القرن التاسع عشر ومطلع القرن ...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News



Our Vistors* زوارنا

Today1786
Yesterday3672
This week21700
This month64404
Total15122858

Saturday, 16 December 2017

Who's Online الزوار الآن

We have 355 guests and no members online

*اقلام من لوطن

لهذه الأسباب تجرّأ ترامب على نقل السفارة / بقلم: ريتا الجمّال لهذه الأسباب تجرّأ ترامب على نقل السفارة / بقلم: ريتا الجمّال اخبار العرب 24 - كندا: منذ اليوم الأوّل على اعلان رجل الاعمال البليونير...
بوركت مرزوق / بقلم : وليد الكيلاني بوركت مرزوق / بقلم : وليد الكيلاني اخبار العرب 24- كندا: حيوا الكـويتَ وحيوا كلَّ مـن فيـهـا        ف...
دور الإنسان في الحياة / بقلم : د. أنيسة فخرو دور الإنسان في الحياة / بقلم : د. أنيسة فخرو اخبار العرب 24 - كندا: الآية الكريمة تقول: «جعلناك خليفة في الارض»......
الصداقه كلمة/ بقلم: مها ابو الفتوح الصداقه كلمة/ بقلم:  مها ابو الفتوح اخبار العرب 24 - كندا: تتنوع العلاقات التي تربط الإنسان بغيره من الناس،...
انفصال أكراد العراق وانعكاساته على الدول الإقليمية وعلى أكراد سورية/ بقلم: نسرين عبود انفصال أكراد العراق وانعكاساته على  الدول الإقليمية وعلى أكراد سورية/ بقلم: نسرين عبود اخبار العرب 24 - كندا: قبل الخوض في هذه الدراسة لابد لنا من التعريج على...
المشترَك الآن بين الشرق والغرب/ بقلم: صبحي غندور المشترَك الآن بين الشرق والغرب/ بقلم: صبحي غندور اخبار العرب 24 - كندا: يشهد المجتمع الأميركي الآن صراعاً مهمّاً حول...
بين المرأة وقيادة السيّارة.. هجومٌ لبنانيّ ساخر ولكن هذه الحقائق ستصدمكم!/ بقلم ريتا الجمّال بين المرأة وقيادة السيّارة.. هجومٌ لبنانيّ ساخر ولكن هذه الحقائق ستصدمكم!/ بقلم ريتا الجمّال اخبار العرب 24 - كندا : وأخيراً ونحن على أبوابِ عام 2018.. باتَ من حقّ ...
العسكريون إستشهدوا وقاتلوهم أُعدموا في الرقة.. والسلطات تكتمت!/ بقلم: احمد الايوبي العسكريون إستشهدوا وقاتلوهم أُعدموا في الرقة.. والسلطات تكتمت!/ بقلم: احمد الايوبي اخبار العرب 24 - كندا: بدأت تتسرّب إلى وسائل الإعلام أخبار عن مصير ...

Arab News 24.ca on Facebook

Say You Saw it in ArabNews24.ca

ذكرى نكبة فلسطين/لن يضيع حق وراءة مطالب..

ذكرى نكبة فلسطين 48/ المؤامرة على العرب ....

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

لندن - تحضيرات لزفاف الأمير هاري وميجان ماركل في آيار لندن - تحضيرات لزفاف الأمير هاري وميجان ماركل في آيار اخبار العرب 24 - كندا: قال قصر كينزنجتون صباح اليوم الجمعة إن حفل زفاف...
توقعات توافق الابراج للعام الجديد توقعات توافق الابراج للعام الجديد اخبار العرب 24 - كندا :التوافق في الابراج أمر شبه ثابت لا يتبدل وذلك...
واشنطن - السيناتور جون ماكين يخضع الى العلاج في مستشفى عسكري واشنطن - السيناتور جون ماكين يخضع الى العلاج في مستشفى عسكري اخبار العرب 24 - كندا: قال مكتب السناتور الأمريكي جون ماكين إنه في ...
فيلم " على كف عفريت " يحكي ماساة فتاة تونسية فيلم اخبار العرب 24 - كندا: يعود فيلم (على كف عفريت) للمخرجة التونسية كوثر...

*جديد الملفات الساخنة

الصين تدعو لتجنب نشوب حرب على شبه الجزيرة الكورية الصين تدعو لتجنب نشوب حرب على شبه الجزيرة الكورية اخبار العرب 24 - كندا: دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ صباح اليوم الخميس...
الصين - محادثات بشأن بيونج يانج بين الرئيس جين بينغ ورئيس كوريا الصين - محادثات بشأن بيونج يانج بين الرئيس جين بينغ ورئيس كوريا اخبار العرب 24 - كندا: ستكون السيطرة على طموحات كوريا الشمالية النووية...
بوتين: القرار الأمريكي بشأن القدس يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط بوتين: القرار الأمريكي بشأن القدس يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط اخبار العرب 24 - كندا: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين...
موسكو - روسيا تؤكد التزامها بمعاهدة القوات النووية موسكو - روسيا تؤكد التزامها بمعاهدة القوات النووية اخبار العرب 24 - كندا: قالت روسيا اليوم السبت 9 ديسمبر  إنها ملتزمة تماما...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

الهند - زوجة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بطريقة غريبة الهند - زوجة تقتل زوجها بمساعدة عشيقها بطريقة غريبة اخبار العرب 24 - كندا: كشفت السلطات الهندية، تفاصيل جريمة قتل بشعة،...
الصين - تحذيرات من البث المباشر بعد مقتل متسلق أسطح الصين - تحذيرات من البث المباشر بعد مقتل متسلق أسطح         اخبار العرب 24 - كندا: فجر سقوط متسلق أسطح صيني من ناطحة سحاب...
نيويورك - النائب ترينت فرانكس يقدم استقالته بعد اتهامه بالتحرش نيويورك - النائب ترينت فرانكس يقدم استقالته بعد اتهامه بالتحرش اخبار العرب 24 - كندا: استقال عضو الكونغرس الأميركي، ترينت فرانكس،...
مصر - مراهق وشقيقته يخفيان جثة والدتهما في المنزل للحفاظ على الارث مصر - مراهق وشقيقته يخفيان جثة والدتهما في المنزل للحفاظ على الارث اخبار العرب 24 - كندا: تُجري النيابة المصرية في الإسكندرية تحقيقات...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

آريزونا - طالب ابتدائي يكتشف تعامل الخنازير مع الموت والحداد آريزونا - طالب ابتدائي يكتشف تعامل الخنازير مع الموت والحداد اخبار العرب 24 - كندا: اكتشف صبي أميركي ( 8 سنوات ) شكلا من أشكال الحداد...
علاقة بين الذكاء وطول العمر علاقة بين الذكاء وطول العمر اخبار العرب 24 - كندا: نشرت مجلة "Cell Reports" أن مجموعة دولية من العلماء...
كيبيك - تعديل قوانين السير لتامين سلامة المواطنين كيبيك - تعديل  قوانين السير لتامين سلامة المواطنين اخبار العرب 24 - كندا: قالت مصادر اعلامية ان حكومة مقاطعة كيبيك الكندية...
كندا - الرئيس ترودو يكشف النقاب عن مشروع سكني جديد كندا - الرئيس ترودو يكشف النقاب عن مشروع سكني جديد اخبار العرب 24 - كندا: كشفت الحكومة الفدرالية النقاب اليوم عن استر...