09242018Mon
Last updateSat, 22 Sep 2018 11am

البدايات الأولى للهجرة العربية إلى الأمريكيتين / إعداد: عدنان نقوّل

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا: اندفع في منتصف القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين مئات الآلاف من الشباب العربي، وبشكل خاص من بلاد الشام (سورية - لبنان – فلسطين – الأردن)، يقتحمون  ديار الغربة البعيدة ويبحثون عن العالم الجديد في القارة الأمريكية شمالها وجنوبها هربا من الحكم التركي حين ذاك وطلبا لسبل العيش الكريم، واجتناب حال الفقر والجهل والمرض، الذي كان يخيم على أرجاء الوطن العربي. ولقد انتشر هؤلاء المهاجرون في أصقاع القارة الامريكية شمالها وجنوبها وفي مختلف جزر الكاريبي والأنتيل، يبحثون عن الرزق الكريم حالمين بجني وفير يمكّنهم

من العودة إلى أوطانهم. وقد ظفروا بما كانوا يحلمون به حيث نجح البعض وفشل البعض الاخر، وبدل أن يعودوا إلى وطنهم الأم تحوّلوا نحو الاستقرار، والإقامة الدائمة ومن ثمّ التوطين، فحملوا جنسية أوطانهم الجديدة، ونقلوا إليها خصائص أمّتهم، وثقافتها، وقيمها، وعاداتها وتقاليدها وتراثها المادي والروحي. ولقد أخلص هؤلاء المهاجرون لأوطانهم الجديدة فأسهموا في البناء الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، لنهضتها وبرز منهم رجال سياسة، وحكام، ورجال اقتصاد وأعمال، وعلم وأدب، وفن، فاستحقوا الترحيب والاحترام والمحبة من شعوب تلك البلدان، وجالياتها المختلفة. وقد عانى الجيل الأول للمهاجرين العرب شظف العيش ومرّه حيث عمل معظمهم في تجارة الكشة والأقمشة والخرداوات. والكشة هي حقيبة تحمل على الظهر أو على البغال ويتمّ التنقل فيها إلى المدن، والأرياف البعيدة، مشيا على الأقدام. ولقد تعرّض الكثير منهم للاعتداء والنهب والسرقة من قبل قطاع  الطرق مما أدّى إلى وفاة بعضهم، وقتلهم في الحقول والبراري من قبل اللصوص والعصابات المنظمة، من دون أن يدري بهم أحد، وذلك  للاستيلاء على حقيبة (التركو) التي كان يوجد فيها كل شيء من حاجات، وأغراض، وسلع منزلية، وذلك قبل الانتقال إلى تجارة الجملة والمفرق، والاستقرار، المادي، والمعنوي، والاجتماعي، في المدن الكبرى والمناطق، والأرياف، وبناء البيوت، والمحلات التجارية، التي كانت تبنى للسكن، والأعمال التجارية في آن معا. ولقد عُرف المهاجرون العرب حتى تاريخه بلقب (التركو) لأنهم سافروا بجوازات سفر تركية وكانت لا تزال البلاد العربية خاضعة للنفود التركي، وبلاد الشام قطعة جغرافية واحدة لا تعرف الحدود بين دمشق، وبيروت، والقدس، وعمّان، وهذا ما انعكس  بشكل مباشر على وحدتهم وأماكن تجمّعهم حيث عُرفت الجالية العربية في أمريكا اللاتينية بالجالية السورية اللبنانية، ولا تزال هذه التسمية موجودة حتى تاريخه، ومعظم الجمعيات والنوادي حملت هذا الاسم، بينما عُرِف اليهود (بالروسو) لأن معظمهم هاجر من روسيا وبلدان أوروبا الشرقية، وبشكل خاص بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية عام 1917. ومع كل المعاناة وشظف العيش التي عاناها المغتربون العرب الأوائل، فقد استطاع هؤلاء، المشاركة في بناء هذه الدول الجديدة التي لم يبلغ عمرها الحضاري أكثر من 500 عام عمرانيا، وتجاريا، وزراعيا، وثقافيا واجتماعيا. فقد ساهم المغترب العربي السوري أسعد (عبد الله حداد)  مواليد مدينة حمص لعام 1870 في بناء وتخطيط مدينة سان باولو البرازيلية، والتي تعتبر اليوم من أكبر دول العالم الصناعي والتجاري، نظرا لخبراته العملية التي نقلها معه من مدينته الأصلية، كما ساهم المهاجرون العرب في بناء الكثير من مصانع الغزل والنسيج في العواصم الكبرى مثل سان باولو، وريو دي جانيرو، وسانتياغو في تشيلي، وبيونس أيريس الأرجنتينة، وعملوا في الزراعة، وإصلاح الاراضي، وبنوا المؤسسات، والجمعيات والنوادي، والمشافي الخيرية والمكتبات، التي ضمّت عيون الكتب، والأدب، والتاريخ العربي، وأسسوا الصحف والمجلات، الناطقة بالعربية والإسبانية، وكتب فيها خيرة الشعراء والأدباء مثل رشيد سليم الخوري الملقب (بالقروي) وإلياس فرحات، وزكي قنصل وجورج صيدح، وفوزي المعلوف، وجبران خليل جبران، ومخائيل نعيمة، في أمريكا الشمالية، وألفوا الجمعيات والنوادي الأدبية مثل (الرابطة القلمية) في نيويورك، (والرابطة الأدبية) في الأرجنتين، (ورواق أبي العلاء – والعصبة الأندلسية) في البرازيل، (والندوة الأدبية) في تشيلي. وأضيف بذلك نوع جديد من أنواع الأدب العربي، عُرف (بالأدب المهجري) الذي اتصف بالحنين، والشوق، إلى الوطن الأم، والأهل، والديار، وملاعب  الصبا، والشباب. وعرف عن هذا الأدب  تدفقه بالشعور الوطني والقومي، والانتماء للأمّة العربية، ومعالجة القضايا المصيرية، التي كانت تواجه الأمّة العربية، كظاهرة الاستعمار القديم، والاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية، وتنبيههم الحكومات العربية إلى مخاطره الجسيمة على مستقبل الأمّة العربية بشكل مبكر .

 ويذهب الكثير من المؤرخين وباحثي التاريخ إلى أن اكتشاف العالم الجديد لم يكن يتم على يد كريستوفر كولمبوس عام 1492، من دون مشاركة عرب قرطبة وإشبلبية الذين تميزوا بالخبرة والمعرفة بعلم البحار الذي ورثوه عن أجدادهم الفينيقيين، هؤلاء العرب الذين بقوا في إسبانيا بعد انتهاء وغروب شمس الدولة العربية الإسلامية عن الجزيرة الليبيرية التي تسمّى اليوم (إسبانيا)، وأنّ كولمبوس تعلّم علم البحار من الجغرافي العربي الأندلسي (البكري) وبشكل خاص من كتابيه (المسالك والممالك - ومعجم ما استعجم)، وأنه لم يكن صدفة أن مراكب كولومبوس خرجت من مدينة (لوكار) متوجهة إلى العالم الجديد. ويقع هذا الميناء على بعد أميال قليلة من مدينة (ولبة) مدينة (البكري)، وأنه اطلع على الخرائط البحرية وتقدّم صناعة السفن والمراكب، وآلية استخدام البوصلة، والأدوات الملاحية التي كانت جميعها صناعة عربية، واصطحب معه حرفيين من عرب الأندلس، والذين يطلق عليهم اسم (المورسكفيين) واليوم يطلق عليهم في أمريكا اللاتينية اسم (المورو)، وهم بقايا العرب الذين أرغمتهم  محاكم التفتيش الإسبانية بعد سقوط الدولة العربية الإسلامية هناك للدخول بالكاثوليكية، وظلوا محتفظين بتراثهم العربي الأصيل، وكانوا ذوي خبرات وإمكانات حرفية عالية ونادرة. وفي هذا المجال نشرت صحف البرازيل عام 1952 تصربحا للدكتور (جفرز) أستاذ العلوم الأثربة والاجتماعية في جامعة (ويتووترستراند) بأفريقيا الجنوبية جاء فيه، أن كتب التاريخ تخطئ عندما تنسب اكتشاف إمريكا الى كولمبوس ذلك لأن العرب هم الذين اكتشفوها قبله بمئات السنين، ولقد توصل العالم (جفرز) إلى هذه النتيجة بعد أن عثر على هياكل بشرية في ولاية (ريو غراندي) البرازيلية، بعد أن تبين له على أنها هياكل بشرية للشعوب السوداء الحامية. ويقدر هذا العالم أن العرب وصلوا إلى أمريكا قبل كولمبوس ب 300 إلى 400 سنة يوم كان العرب أسياد البحر المتوسط، ومسيطرين على قسم كبير منه، كما أن الجماجم الذي عثر عليها في (مغاور الباهاماس) تؤيد هذه النظرية. ولقد عدّد الدكتور (جفرز) الشواهد التي تدعم رأيه فذكر منها أن كولمبوس وجد في (جزر الأنتيل) زراعة البطاطا التي هي من أصل افريقي، كما أن زراعة الذرة (المندبوكا) التي هي من أصل أمريكي كانت معروفة في العالم القديم، قبل ظهور كولمبوس بزمن طويل، ويرجح أن نقل هذه الحبوب الأفريقية، ومثلها الأمريكية، تمّ بواسطة العرب الأمر الذي يوضح لنا حقيقة تسمية (الذرة) في أوروبا بالحنطة التركية، واسم (توركاي) نوع من الطيور حمله العرب معهم إلى أمريكا. ويقدر المؤرخ الألماني (إميل لودفيغ) Emil Ludwig في كتابه Mediterráneo (البحر المتوسط) أن العرب دخلوا المحيط الأطلسي عام 800 ونزلوا البرازيل عام 1150 بعد الميلاد، وكانوا مرعبين في البحر المتوسط، ودخلوا مرسيليا ونيس، وأوستيا، وكانوا الوحيدين في أسفارهم يوم ذاك. ولقد استند المؤرخ الألماني في روايته هذه إلى المؤرخ الألماني (هاكها) بالحرف الواحدHas Wusten Volk  der Araber hallte sehon in  Aehten jh die atllanlil erreicht Und soll Bm 1150 in Brasilien gelandel sein  وترجمتها (بلغ عرب الصحراء الأطلسي خلال ثماني سنوات، ويرجح أنهم نزلوا أرض البرازيل عام 1150)، ولا يستطيع أحد أن ينكر أن اللغة العربية تركت آثارها في الكثير من الكلمات والمصطلحات البرتغالية واللاتينية بعد ثماني قرون من التواجد العربي الإسلامي في أسبانيا، وأن الأبجدية الأولى التي عثر عليها ب3500  قبل الميلاد  بمدينة (أوغاريت) السورية القريبة من ساحل المتوسط في مدينة اللاذقية، هي التي اختزلت الأرقام المسمارية من 200 رقم إلى 30 رقم والتي عرفت فيما بعد بالأبجدية الأولى في التاريخ، وأخذ عنها اليونان والرومان لغتهم. واللاتينية أصلا مشتقة من العربية، ويوجد مئات الكلمات الإسبانية التي تعود في أصولها إلى العربية، مثل كلمات (سكر- azucar) (ساكو -saco ) (صباط -zapato) ( الزيت  alceite) (الكحول - alcol)  (القطنalgodón - ) كلها كلمات مأخوذة عن العربية، وتلفظ تقربيا مثل لفظها بالعربية. ويقر أعلام اللغة البرازيلية بأن 30% من الألفاظ البرتغالية هي من أصل عربي. واستشهد العالم البرازيلي (جون ريبيرو) الذي أثبت ان كلمة (بنانا) ومعناها الموز مشتقة من كلمة (البنان) العربية، وقال إنها استعملت بعد أن أدخل الأفريقيون فاكهة الموز إلى العالم الجديد، وأثبت أن العرب نسبوا الموز إلى البنان للتشابه وسهولة التعبير، وكلمة oe oxala البرتغالية وتعني (إن شاء الله) مصدرها عربي، ونفس الكلمة بالإسبانية ojala تأخذ نفس المعنى، وعلينا ألا ننسى الاسم (الكنعاني) كون (الكنعانيين) هم أول شعب تمشى على قاعدة محبة الوطن، والارتباط الاجتماعي، وفقا للوجدان القومي والشعور بوحدة الحياة والمصير، وجاء بعدهم (الفينيقيون) الذين يعودون بجذورهم إلى (الكنعانيين) حيث أنشؤوا (الدولة المدنية) فكانت طرازا جرى عليه الإغريق والرومان. ونستنتج مما سبق عرضه، مقدما أن الأمّة العربية أمّة عريقة، بتاريخها وحضارتها، وتراثها، وإمكاناتها البشرية، والاقتصادية، والثقافية، واللغوية، وساهمت في عصور غابرة، في رفد الحضارة الإنسانية، بالمقومات الأولى للعلم والتطور، والتقدم، والنمو، والارتقاء، وهذا الدور لم  تستطع أية قوة في العالم القديم، أن تلغيه، أو تحد من حجم تأثيره الكوني. وبكل تاكيد لن تستطيع أية قوة في عالم اليوم مهما بلغت من جبروت القوة وغطرسة التسلط الحد من تأثيره، حاضرا، ومستقبلا، وسوف تبقى الجاليات العربية في بلدان أمريكا اللاتينية، محافظة على هويتها وانتمائها للأمّة العربية، ورصيدا بشريا لسورية، وقوة لها، له امتداداته الجيوساسية والثقافية، والاقتصادية، وله مجاله الحيوي، وتأثيره المباشر وغير المباشر على صانعي القرارات السياسية والاقتصادية في هذه الدول وداخل منظماتها القارية (كالميركوسور- تحالف دول البا- واونا سور ومنظمة اويا) وغيرها من منظمات المجتمع المدني، وحقوق الانسان. ولا بدّ  لهذه الدول من التعاطي مع التواجد العربي في هذه الدول بواقعية ومراعاته وأخذه بعين الاعتبار، عند اتخاذ أية قرارات سياسية تتعلق بمشاكل الشرق الأوسط، وقضية فلسطين العادلة.
 
يقدر بعض المؤرخين أن تاريخ الهجرة العربية إلى أمريكا اللاتينية يعود للعام 1874، فقد وطأتها أقدام الأخوين (زخريا)، وهما من أسرة واحدة من (بيت لحم) الفلسطينية، وتبعهما المنسنيور (باسيل حجار) عام 1877. وتؤكد المصادر التاريخية التي عثرنا عليها في بعض الكتب التاريخية الموجودة لدينا، أن حكومة البرازيل وقّعت مع الدولة العثمانية عام 1892 معاهدة لتنظيم هجرة السوريين واللبنانيين إليها. وهذا يعني أن الهجرة إلى البرازيل كانت قد بدأت من قبل ذلك بوقت طويل، لأن البرازيليين تعرفوا على طبيعة عمل ونشاط وحيوية السوريين واللبنانيين كأناس مرغوب فيهم بالهجرة إلى البرازيل للمشاركة في تعميرها وبنائها. ويبلغ عدد المتحدرين من أصل عربي اليوم في البرازيل حسب بعض الإحصاءات الرسمية حوالي 15 مليون إنسان يعملون في جميع مناحي الحياة وقطاعاتها المختلفة.
 ولقد بدأت هجرة السوريين إلى الأرجنتين عام 1876، وبلغ عددهم حسب إحصاءات الحكومة الرسمية عام 1914 ب139500، وهي الجالية العربية الثانية من حيث كبرها بعد البرازيل، واليوم يبلغ تعدادها حوالي 10% من مجموع السكان، أي حوالي 3 مليون ونصف إلى 4 مليون متحدر من أصل سوري ولبناني، ويتواجدون في جميع مناشط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
أمّا في تشيلي، فإن عدد المهاجرين من سورية ولبنان أقل، كون الهجرة إلى هذا البلد بدأت بهجرة الفلسطينيين وبشكل خاص مهاجري بيت لحم. وتؤكد المصادر التاريخية التي عثرنا عليها أن أول مهاجر فلسطيني هاجر إلى أمريكا الشمالية  حوالي عام 1851 وكان اسمه (حنا خليل مرقص) حيث شارك في معرض عالمي للتحف التذكارية في مدينة ( شيكاغو)، وخلال المعرض التقى تاجراً من المكسيك أعجب بسلع بيت لحم التذكارية ذات الطابع المسيحي، واتفق معه لزيارة المكسيك وإقامة معرض تذكاري هناك، ورجع (حنا خليل مرقص) إلى فلسطين للتحضير للمعرض، وبعد عامين وصل المكسيك أي عام 1853 محملا بالبضاعة المطلوبة للمعرض، ويكون بذلك أول رجل عربي وطأت أقدامه أرض أمريكا اللاتينية. وبعد نجاح (حنا خليل مرقص) في تصريف منتجاته، بدأ  صناع بيت لحم يتقاطرون زرافات ووحدانا، إلى البحث عن مسالك الهجرة إلى الأمريكيتين لتصريف منتجاتهم، وأول مهاجر فلسطيني وصل إلى تشيلي هو (إلياس جبرائيل دعيق) عام 1880 واستقر في مدينة (كنسبسيون) الساحلية،  واصطحب معه اثنين هما (يوسف جريس - وصالح يوسف جاسر) وهؤلاء دخلوا تشيلي، وهم يرتدون ثيابهم الوطنية (الطربوش – والجاكيت – والقنباز)، وحالما عرفت نساء تشيلي بأنهم قادمون من الأراضي المقدسة أخذن يتبركن بهم. ولقد وصلت أعداد لا بأس بها فيما بعد إلى كل من المكسيك – الأروغواي – والبراغواي – بوليفيا – فنزويلا- الإكوادور- كولومبيا - كوبا - وجميع بلدان وسط أمريكا وجزر الكاربيي. هذا وتقدر بعض الاحصاءات الرسمية اللاتينية حجم التواجد العربي بأمريكا اللاتينية في الوقت الحاضر ب40 مليون  متحدر من أصل عربي،  وهذا العدد  في المعايير السكانية والديمغرافية الدولية (كبير جدا) ويشكل ثروة بشرية كبيرة إذا ما أحسن استغلالها لخدمة أوطانهم الجديدة، وأوطانهم الأصلية. والدوائر الإمبريالية والصهيونية، تقدر، وتعرف حجم تاثير هذا العدد أكثر من الدول العربية مجتمعة، فلجأت منذ وقت  مبكر، إلى أساليب العزف على وتر الطائفية، والإقليمية، والتفرقة، لتمزيق وحدة هذه الجاليات، لمنعهم من تشيكل لوبي عربي فاعل سياسيا، واقتصاديا، في ظل غياب سياسات عربية واضحة تجاه المغتربين العرب، تعتمد الخطط التنظيمية والبرامج (التكتيكية – والإستراتيجية) ذات الأهداف بعيدة المدى. فجميع القيادات السياسية والبرلمانية للمتحدرين من أصل عربي، وصلت إلى مواقع السلطة، دون أي دعم عربي يذكر..!؟ فقد وصل (كارلوس منعم) المتحدر من أصل سوري بلدة (يبرود) إلى رئاسة جمهورية الأرجنتين، و(مخائيل معوض) المتحدر من أصل لبناني  إلى رئاسة جمهورية الإكوادور، ولكن اليوم ومع الأسف يوجد توجّه أمريكي إسرائيلي، لمنع وصول أي مغترب متحدر من أصل عربي إلى رئاسة جمهورية أي بلد لاتيني. وبالعكس تعمل الصهيونية للاستفادة من تجارب المتحدرين العرب للوصول إلى السلطة في هذه البلدان، وذلك عن طريق تشجيع اليهود للدخول في الأحزاب الكبيرة، وعقد صفقات، وتحالفات، مع قوى واتجاهات سياسية لها حضورها الفاعل، برلمانيا وسياسيا، واقتصاديا، وإعلاميا، واتباع أساليب الرشوة والدعم المالي لهذه القيادات في حملاتها الانتخابية لتسهيل وصول اليهود لمواقع السلطة واتخاذ القرار، وعدم تكرار تجربة منعم في الأرجنتين ومعوض في الإكوادور، على الساحة اللاتينية. وينشط اللوبي الصهيوني بكل قوة لمنع وصول المرشحين العرب إلى مجالس النواب، وتمارَس أساليب اللعب على تناقضاتهم لتمزيق وحدة صف هؤلاء،  بنفس الأساليب، والسياسات  الشيطانية التي تمارس، ضد الدول العربية، لمنع وحدتها وتضامنها وإثارة النزاعات، والخلافات، والنعرات الطائفية، والإقليمية فيما بينها. هذا ويلاحظ  وجود اهتمام اسرائيلي بدعم المرشحين اليهود في الانتخابات للمجالس المحلية، والبلديات وحكام الولايات، والمقاطعات، والبرلمانات المحلية والوطنية، وتستغل الاتفاقات الأمنية بين جهاز الموساد الاسرائيلي، الذي يعمل بحرية ونشاط دون أي رادع أخلاقي وقانوني، مع الأجهزة الأمنية في هذه البلدان بدعوى محاربة الإرهاب لتقديم هذا الدعم السياسي واللوجستي للمرشحبن اليهود، على حساب المرشحين العرب الذين بدأ حجم تواجدهم البرلماني يقل عن السابق في السنوات الأخيرة، بسبب هذه السياسات حصرا، وطبعا باستثناء بعض البلدان التي فازت بها قوى اليسار مثل فنزويلا – وبوليفيا  والإكوادور – ونيكاراغو – وكوبا - حيث بدأت هذه الدول إعادة حساباتها من جديد بخصوص العلاقة مع إسرائيل، وعملت على طرد الأجهزة الأمنية الأمريكية والإسرائيلية التي كانت تعمل على أراضيها وضد مصالحها الوطنية.
 
دور العبادة المسيحية والإسلامية ( كنائس - جوامع )

في عام 1922 اتخذ المجمع الإنطاكي المقدس لطائفة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك (غريغوريوس حداد)  قراره في إنشاء مطرانيتين إحداهما في( سان باولو) البرازيلية، والأخرى، في العاصمة الارجنتينة (بيونس ايريس) وفيما بعد في (المكسيك- وتشيلي). وفي عام 1941 وضع حجر الأساس لأول جامع في أمريكا اللاتينية في مدينة ( سان باولو)، وفي عام 1949 وضع حجر الأساس لبناء أول جامع في (بيونس ايريس) بتوجيه وجهود (المفوضية المصرية) حيث لا تزال تشرف عليه وزارة الاوقاف المصرية، وشيء لا بد من تسجيله للتاريخ، أنه دشن بناء الجامع المفوض المصري (محمد سعيد) والمفوض السوري الدكتور (زكي الجابي) ومطران الطائفة الأرثوذكسية (سرجيوس سمنة) وستة من رجال الإكليروس المسيحي، وقد صادف تدشين حجر الأساس زيارة للمطران (نيفون سابا) مطران زحلة وتوابعها للروم الأرثوذكس، الذي تبرع وقتها بألف ريال، ووعد بإرسال مبلغ آخر فور عودته إلى لبنان، والشاعر (جورج صيدح) بألف ريال، وتبعه بعدها الكثير من أبناء الطائفة المسيحية في التبرع، وهذا دليل واضح على أن أبناء سورية في الخارج كانوا ولا زالوا موحدين، بغض النظر عن انتمائهم، الطائفي والمذهبي، وكانوا يدا   واحدة في السرّاء والضرّاء تجمعهم رابطة واحدة هي رابطة العروبة وحب الوطن من الايمان. وأمر آخر لا بد من تسجيله أيضا هو الدور الهام الذي لعبته دور العبادة المسيحية- والإسلامية في الحفاظ على القيم الروحية والعادات والتقاليد الشرقية، وبصفة عامة فإن معظم المهاجرين السوريين يعودون في أصولهم الروحية إلى الطائفة المسيحية الشرقية الروم الأرثوذكس، والسريان الأرثوذكس وطائفة الملكيين والطائفة الكاثوليكية وقلة من الطائفة البروتستانية، إضافة إلى الطائفة المارونية وغالبيتها من أصل لبناني، وبشكل عام تشرف على هذه المطرانيات والكنائس العربية في بلدان الاغتراب (البطريراكيات الشرقية) الموجودة في دمشق، ويأتي في المقدمة منها بطريراكية (إنطاكية) وسائر المشرق للروم الأرثوذكس برئاسة رعوية لغبطة البطريرك (أغناطيوس الرابع هزيم) الذي عرف عنه وطنيته وغيرته على أبناء رعيته  في بلدان الاغتراب، ويقود هذه الكنائس بكفاءة عالية، في أمريكا الشمالية- وأمريكا الجنوبية  - وأستراليا- وكذلك البطريرك (ذكا عواظ) المشرف الأعلى للكنيسة الارثوذكسية السريانية. هذا وتبقى الكنيسة الأرثوذكسية، الأكثر ثقلا ونفوذا في بلدان الاغتراب من حيث عدد أتباعها، وحجم تاثيرها، على الشارع اللاتيني، والسلطات المحلية والوطنية. وكون هذه البلدان تعتنق المسيحية، فقد حافظت الكنيسة الشرقية، بمختلف اتجاهاتها وتنوع طوائفها على دور أساسي في لمّ شمل عرب المشرق العربي مسيحيين ومسلمين، فالكنيسة الأرثوذكسية موجودة  وحاضرة، ولها وزنها وقيمتها الاعتبارية والروحية، أمام السلطات الوطنية، ولا يقتصر دورها الرعوي على أبنائها المشرقيين، بل يدخل تحت لوائها أعداد كبيرة جدا من المسيحيين الأجانب، كونها لا تزال تحافظ على الإيمان المسيحي الشرقي والإرث الرسولي للسيد المسيح المشرقي الهوية، والانتماء. والطائفة المسلمة أيضا بنت جوامعها في كل منطقة حلّت بها، وحافظت على خصوصيتها، إلا أنهم يعتبرون أقلية في مجتمع مسيحي احترموا عاداته وقيمه، واندمجوا فيه. والشيء الملاحظ أن أولاد الطوائف المسلمة يفهمون ويتقنون اللغة العربية أكثر من أتباع الطوائف المسيحية، وهذا الأمر عائد إلى طبيعة التربية وقراءة القرآن الكريم. وما من شك فيه أنه يقع على عاتق الحكومة السورية مهمة تقوية صلاتها برجال الدين المسيحي- والإسلامي في بلدان الاغتراب من مطارنة وقساوسة وشيوخ لأن دورهم مفتاحي وعنصر أساسي في الحفاظ على منظومة القيم الروحية الشرقية، وحشد الدعم لمواقف سورية العادلة. وأعتقد أنه لا يوجد مشكلة حول هذا الموضوع، كون سورية وسفارتها في الخارج احتفظت بعلاقات جيدة مع جميع الهئيات والقيادات الروحية المتحدرة من أصل عربي. هذا ويلاحظ وجود تنافس شديد بين المملكة العربية السعودية- وإيران حول استقطاب الطوائف المسلمة في بلدان الاغتراب، وبشكل خاص بعد بناء مركز الملك فهد الإسلامي في العاصمة الارجنتينة بيونس ايريس، حيث يعتبر هذا المركز إنجازا حضاريا كبيرا من حيث البناء والتجهيزات والخدمات المقدمة فيه.



 

 

مانيتوبا - فرص عمل جديدة توّفرها مصانع “…

22-09-2018 Hits:43 منوعات- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

افتتحت شركة تصنيع المعاطف الراقية في كندا "كندا غوز" Canada Goose فرعا ثالثا لها في مدينة وينيبيغ عاصمة مقاطعة مانيتوبا في وسط الغرب الكندي. ويعّد المصنع الجديد الذي بني على...

Read more

البرازيل - توقيف رجل بتهمة تمويل جماعة ح…

22-09-2018 Hits:43 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قالت السلطات البرازيلية يوم الجمعة إن الشرطة اعتقلت رجلا صنفته الولايات المتحدة باعتباره ممولا رفيع المستوى لجماعة حزب الله اللبنانية بعدما طلبت باراجواي احتجازه...

Read more

غزة - مقتل فلسطيني في مواجهات مع الشرطة …

22-09-2018 Hits:39 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

قال مسؤول في وزارة الصحة في قطاع غزة إن فلسطينيا قُتل وأصيب العشرات عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار خلال مظاهرات أسبوعية قرب الحدود مع إسرائيل.وقال مسؤول بارز في الجيش الإسرائيلي...

Read more

Canada - Tornado tears through Ottawa an…

22-09-2018 Hits:40 ...............English Pages أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

Arabnews24 - Canada: A tornado ripped through the Ottawa area Friday afternoon, damaging homes and vehicles as severe thunderstorms and high wind gusts also pounded southern Ontario.Extensive damage to houses...

Read more

قبرص - البحرية اللبنانية تنقذ لاجئين سور…

22-09-2018 Hits:44 ملف لبنان أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر أمنية إن قاربا يقل أكثر من 35 لاجئا سوريا غرق قبالة سواحل لبنان يوم السبت وأنقذ الجيش اللبناني معظم من كانوا على...

Read more

ايران - هجوم على عرض عسكري وسقوط قتلى وج…

22-09-2018 Hits:37 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في العصمة الإيرانية أن مسلحين أطلقوا النار على عرض عسكري في جنوب غرب إيران اليوم السبت وقتلوا 24 شخصا نصفهم من...

Read more

كندا - فتح باب الهجرة الى مانيتوبا بدون …

21-09-2018 Hits:129 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا :كثير من الشباب يحلمون بالهجرة.. وبعضهم يلجأ إلى الطرق غير المشروعة ومراكب الموت.. بدون أن يعلموا أن هناك فرص عديدة للهجرة القانونية بمنتهى السهولة وتسهيلات...

Read more

غزة - الوزير ليوفارادكار يثير قضية حقوق …

20-09-2018 Hits:85 ملف فلسطين أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : يهدف رئيس الوزراء الإيرلندي توسيش ليو فارادكار، إلى إثارة قضية حقوق المثليين في قطاع غزة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي من المتوقع أن...

Read more

المجر - سجن لاجىء سوري لتورطه بأعمال شغب…

20-09-2018 Hits:88 حوادث عربية وعالمية غريبة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قضت محكمة في المجر يوم الخميس بالسجن خمس سنوات على رجل يحمل الجنسيتين السورية والقبرصية بسبب عبوره الحدود ضمن أعمال شغب خلال أزمة المهاجرين،...

Read more

كينستون - توقعات بتفاقم الفيضانات في ولا…

20-09-2018 Hits:94 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : توقع خبراء الأرصاد الأمريكيون تفاقم الفيضانات بسبب ارتفاع منسوب المياه في الأنهار في ولايتي ساوث ونورث كارولاينا يوم الخميس وعلى مدى اليومين المقبلين مع...

Read more

اكراد: لا يمكننا احتجاز الأسرى الأجانب م…

20-09-2018 Hits:87 محطات سورية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قال مسؤول كردي كبير يوم الخميس إن السلطات التي يقودها الأكراد وتسيطر على شمال شرق سوريا لا تستطيع احتجاز الأسرى الأجانب من تنظيم الدولة...

Read more

ميريلاند - انتحار امراة اطلقت النار داخل…

20-09-2018 Hits:100 حوادث عربية وعالمية غريبة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قتل 3 أشخاص على الأقل، في حادث إطلاق نار في ولاية ميريلاند، الخميس، حسبما أعلنت السلطات الأميركية.وقال مسؤولون في الشرطة المحلية بالولاية، إن إطلاق...

Read more

بيروت - زيارة طارئة مدير مكتب التحقيقات …

20-09-2018 Hits:69 ملف لبنان أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية واخرى دبلوماسية واسعة الإطلاع انّ "بيروت تنتظر زيارة هي الأولى من نوعها لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الـ (FBI) كريستوفر راي،...

Read more

17 عاماً على الفاجعة الأمريكية الكبرى / …

20-09-2018 Hits:67 أقلام من الوطن أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا :بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة الامبريالية العالمية، حاولت جاهدة منذ تفجر ما أسمته زوراً وبهتاناً "الربيع العربي" في عام 2011 العودة مجدداً إلى...

Read more

نسبة حوادث تعنيف المُسنين في ارتفاع ملحو…

20-09-2018 Hits:76 أقــلام مهجـــرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : اظهرت احصائيات اجرتها الحكومة الكندية العام الماضي 2017 لمعرفة وتحديد معدل الاساءة التي يتعرض لها المسنين في دور العجزة , واظهرت الدراسة حقائق مرعبة...

Read more

الأزمة المفتعلة بين كندا والسعودية ليس …

20-09-2018 Hits:84 أقــلام مهجـــرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا :ما الذي دفع وزاره الخارجية الكندية لخوض معركة مع شريك استراتيجي للغرب ، وهي السعودية وهي أيضا في جزء من العالم  الغارق في مشاكل مستعصية...

Read more

العفو الدولية تتهم مصر بتحويل البلاد إلى…

19-09-2018 Hits:91 محطات مصرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : انتقدت منظمة العفو الدولية الحكومة المصرية متهمة إياها بتحويل مصر إلى "سجن مفتوح".ورأت المنظمة الدولية أن الحملة على الناشطين والمعارضين في عهد الرئيس المصري...

Read more

بيروت - غضب شعبي إثر تسمية شارع باسم …

19-09-2018 Hits:88 ملف لبنان أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : تداول نشطاء لبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تفيد بتسمية شارع في الضاحية الجنوبية لبيروت باسم مصطفى بدر الدين، القيادي في "حزب الله"، المتهم...

Read more

باريس - تهمة اغتصاب جديدة تعيد سعد لمجرد…

19-09-2018 Hits:91 حوادث عربية وعالمية غريبة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قررت محكمة فرنسية يوم امس الثلاثاء 18 ايلول إعادة المغني المغربي سعد لمجرد إلى السجن، على ذمة التحقيق في قضية "اغتصاب" جديدة رفعتها شابة فرنسية. وأصدرت...

Read more

كندا - الرئيس ترودو : الأميركيون والكندي…

19-09-2018 Hits:85 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا :قال رئيس الحكومة الكندية إنه "لم يزل هناك عمل" يتعين القيام به كي يجد المفاوضون الأميركيون والكنديون أرضية مشتركة للتوصل إلى نسخة جديدة من اتفاق...

Read more

القاهرة - رحيل الممثل والمخرج جميل راتب

19-09-2018 Hits:93 منوعات- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : ودعت مصر اليوم الأربعاء 19 ايلول  الممثل والمخرج جميل راتب بعد مسيرة عطاء استمرت لأكثر من ستة عقود قدم خلالها عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية...

Read more

واشنطن - أمريكا مستعدة التفاوض على معاهد…

19-09-2018 Hits:93 أخبار كندا وأمريكا أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قال برايان هوك مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن إيران يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تسعى للتفاوض على معاهدة مع إيران ستشمل برنامجها للصواريخ الباليستية...

Read more

النمسا - دونالد توسك يدعو الى قمة بشان …

19-09-2018 Hits:94 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا : قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك يوم الأربعاء 19 ايلول  إنه سيدعو إلى قمة إضافية لقادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في غضون منتصف...

Read more

القاهرة - القاهرة - حبس المعارض خالد علي…

19-09-2018 Hits:92 محطات مصرية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: أيدت محكمة مصرية يوم الأربعاء حبس المعارض البارز والمرشح الرئاسي السابق خالد علي ثلاثة أشهر بعد اتهامه بارتكاب فعل خادش للحياء العام وأوقفت تنفيذ الحكم...

Read more

واشنطن - أمريكا تخفض عدد اللاجئين المسمو…

18-09-2018 Hits:99 الأسرة والصحة- أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين إن الولايات المتحدة ستضع سقفا لعدد اللاجئين الذين ستسمح بدخولهم عند 30 ألف لاجئ خلال السنة المالية...

Read more

سول: الكوريتان توقعان على بيان مشترك بعد…

18-09-2018 Hits:92 أخبار الملفات الساخنة أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قال مسؤولون في سول إن زعيمي كوريا الشمالية والجنوبية يعتزمان التوقيع على بيان مشترك بشأن العلاقات بين البلدين بعد قمتهما يوم الأربعاء 19 ايلول في...

Read more

ميانمار - الوزير جيريمي هانت يجتمع مع أو…

18-09-2018 Hits:104 أخبار عربية ودولية أسمهان ملاك - avatar أسمهان ملاك

اخبار العرب 24 - كندا: قالت وزارة الخارجية البريطانية إن الوزير جيريمي هانت وصل إلى ميانمار يوم الأربعاء 19 ايلول في زيارة لمدة يومين يجري خلالها محادثات مع زعيمة البلاد...

Read more

القــدس ... عاصمة فلـــسطين الابــــدية

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

 

 

 

 

 

 

 

أقــلام مهــجرية

نسبة حوادث تعنيف المُسنين في ارتفاع ملحوظ في كندا !!/ بقلم اسمهان ملاّك نسبة حوادث تعنيف المُسنين في ارتفاع ملحوظ في كندا !!/ بقلم اسمهان ملاّك اخبار العرب 24 - كندا : اظهرت احصائيات اجرتها الحكومة الكندية العام...
الأزمة المفتعلة بين كندا والسعودية ليس لها أي مبرر؟ بقلم : الاعلامي صلاح علام الأزمة المفتعلة بين كندا والسعودية  ليس لها  أي مبرر؟  بقلم : الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :ما الذي دفع وزاره الخارجية الكندية لخوض معركة...
تحذيرات امنية مع بدء العام الدراسي 2018 / 2019 / بقلم: اسمهان ملاّك تحذيرات امنية مع بدء العام الدراسي 2018 / 2019 / بقلم: اسمهان ملاّك اخبار العرب 24 - كندا : مع بدء العام الدراسي في منطقة تورنتو الكبرى ومع...
البكباشى يوسف صديق يعلن أن الجيش للشعب وليس لأفراد/ بقلم : جورج توفيق البكباشى يوسف صديق يعلن أن الجيش للشعب وليس لأفراد/ بقلم : جورج توفيق اخبار العرب 24 - كندا :التاريخ لن يكذب أو يتجمل و أيضا لا ينسى . و قصص...
الـخـطـر فـي بـيـوتـنـا / بقلم: مادلين بدوي الـخـطـر فـي بـيـوتـنـا / بقلم: مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا :أيام الصيف مازالت ممتدة حافلة بالمناسبات مليئة...
العلاقات السعودية الكندية تأخذ منعطفا غير ضروريا يتسم بالعصبية / بقلم : الاعلامي صلاح علام العلاقات السعودية الكندية  تأخذ منعطفا غير ضروريا يتسم بالعصبية / بقلم : الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :كان ينبغي لوزيري خارجية كندا والمملكة العربية...
زواج في المهجر / بقلم : مادلين بدوي زواج في المهجر / بقلم : مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا : مرحبا بالصيف الجميل... تخلصنا من الملابس التي...

*اخبار الجالية

كندا - طلاب سعوديون يطلبون اللجوء بكندا كندا - طلاب سعوديون يطلبون اللجوء بكندا اخبار العرب 24 - كندا : لا تزال تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين كندا...
تكساس - مقتل طيار اردني وزميله في حادث سقوط طائرة تكساس - مقتل طيار اردني وزميله في حادث سقوط طائرة اخبار العرب 24 - كندا : قال مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة ...
المانيا - تشريع يرفض اللجوء من سكان المغرب وتونس والجزائر المانيا - تشريع يرفض اللجوء من سكان المغرب وتونس والجزائر اخبار العرب 24 - كندا : تبنت السلطات الألمانية اليوم الأربعاء 18 تموز،...
كندا - الوزير الجهيناوي يدعو إلى مراجعة نصائح السفر الى تونس كندا - الوزير الجهيناوي يدعو إلى مراجعة نصائح السفر الى تونس اخبار العرب 24 - كندا :جدد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، دعوة...
كندا - سارة ابو الخير تفوز بلقب افضل مهاجرة اجنبية كندا - سارة ابو الخير تفوز بلقب افضل مهاجرة اجنبية اخبار العرب 24 - كندا : فازت الشابة الفلسطينية سارة أبو الخير التي هاجرت...
فانكوفر - رسالة من الاعلامي خالد قناة الى عوني حدادين فانكوفر - رسالة من الاعلامي خالد قناة الى عوني حدادين اخبار العرب 24 - كندا : استمعت لعدّة حلقات من حلقاتك الاعلامية وشتائمك...
لندن - الملكة إليزابيث تمنح طبيبة لبنانية وسام ملكي لندن - الملكة إليزابيث تمنح طبيبة لبنانية وسام ملكي اخبار العرب 24 - كندا : حازت الطبيبة الجراحة اللبنانية نادين حشاش حرم...
كندا - كيف تختار مصلحة الضرائب الملفات التي تطلب مراجعتها ؟/ بقلم : نادي ابراهيم كندا - كيف تختار مصلحة  الضرائب الملفات التي تطلب مراجعتها ؟/ بقلم : نادي ابراهيم اخبار العرب 24 - كندا :نظرا لقلة عدد مأمورى الضرائب ( المراجعين)  وتزايد...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News

 

 

Our Vistors* زوارنا

Today2433
Yesterday4561
This week2433
This month74875
Total16437494

Monday, 24 September 2018

Who's Online الزوار الآن

We have 76 guests and no members online

*اقلام من لوطن

17 عاماً على الفاجعة الأمريكية الكبرى / بقلم: محمود كعوش 17 عاماً على الفاجعة الأمريكية الكبرى / بقلم: محمود كعوش اخبار العرب 24 - كندا :بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة...
من بيروت ..رسالة إلى رئيسة كرواتيا المحترمة / بقلم : روني الفا من بيروت ..رسالة إلى رئيسة كرواتيا المحترمة / بقلم : روني الفا اخبار العرب 24 - كندا : سيدتي الرئيسة،.... تجتاحُني عاصفةُ حسدٍ شديدة،...
طوبى للبشوشين ذوي الرؤية / بقلم: ميريت نبيل طوبى للبشوشين ذوي الرؤية / بقلم: ميريت نبيل اخبار العرب 24 - كندا :حديث دار بالفعل -مع بعض التغييرات الطفيفة- بين...
١٩٦٧ وكهنة كامب ديفيد / بقلم: محمد سيف الدولة ١٩٦٧ وكهنة كامب ديفيد / بقلم: محمد سيف الدولة اخبار العرب 24 - كندا : لا تحارب .. لا تقاتل .. لا تقاوم .. لا تعاند .. لا...
اسرائيل تتوقع اعتراف أمريكا بسيادتها على الجولان/ بقلم: دان وليامز ! اسرائيل تتوقع اعتراف أمريكا بسيادتها على الجولان/ بقلم: دان وليامز ! اخبار العرب 24 - كندا : قال وزير إسرائيلي يوم الأربعاء إن إسرائيل تضغط...
أسباب نقل السفارة الأمريكية للقدس / بقلم: ستيفن فاريل أسباب نقل السفارة الأمريكية للقدس / بقلم: ستيفن فاريل اخبار العرب 24 - كندا : تفتتح الولايات المتحدة سفارتها الجديدة في القدس...
القرار الذي تحول الى مادة تفاوض تحت عنوان "تعويض المتضررين/ بقلم : محمود كعوش القرار الذي تحول الى مادة تفاوض تحت عنوان   اخبار العرب 24 - كندا :مصطلحا "لاجئ" و"مهاجر"وفق ما جاء في صفحة "ال...
درس من كندا / بقلم : عبد الناصر سلامة درس من كندا / بقلم : عبد الناصر سلامة اخبار العرب 24 - كندا :  هو درس من كندا إلى كل دول العالم المتخلف، درس...

Say You Saw it in ArabNews24.ca

ذكرى نكبة فلسطين/لن يضيع حق وراءة مطالب..

ذكرى نكبة فلسطين 48/ المؤامرة على العرب ....

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

مانيتوبا - فرص عمل جديدة توّفرها مصانع “كندا غوز” مانيتوبا - فرص عمل جديدة توّفرها مصانع “كندا غوز” افتتحت شركة تصنيع المعاطف الراقية في كندا "كندا غوز" Canada Goose فرعا ثالثا...
القاهرة - رحيل الممثل والمخرج جميل راتب القاهرة - رحيل الممثل والمخرج جميل راتب اخبار العرب 24 - كندا : ودعت مصر اليوم الأربعاء 19 ايلول  الممثل والمخرج...
واشنطن - كريستين فورد تتهم قاضي بسوء السلوك الجنسي واشنطن - كريستين فورد تتهم قاضي بسوء السلوك الجنسي اخبار العرب 24 - كندا : اتهمت امرأة قاضيا أمريكيا مرشحا لعضوية المحكمة...
مونتريال - احتجاجات للمطالبة بمزيد من التمويل والخدمات مونتريال - احتجاجات للمطالبة بمزيد من التمويل والخدمات اخبار العرب 24 - كندا : تظاهر مئات المواطنين من اتجاهات وخلفيات متعدّدة...

*جديد الملفات الساخنة

سول: الكوريتان توقعان على بيان مشترك بعد القمة سول: الكوريتان توقعان على بيان مشترك بعد القمة اخبار العرب 24 - كندا: قال مسؤولون في سول إن زعيمي كوريا الشمالية و...
ايران - السجن لنائب رئيس سابق بتهمة تهديد الأمن القومي ايران - السجن لنائب رئيس سابق بتهمة تهديد الأمن القومي اخبار العرب 24 - كندا : قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن حكما بالسجن...
واشنطن - إدارة ترامب ستتخذ موقفا صارما من المحكمة الجنائية الدولية واشنطن - إدارة ترامب ستتخذ موقفا صارما من المحكمة الجنائية الدولية اخبار العرب 24 - كندا : ستتخذ الولايات المتحدة يوم الاثنين موقفا صارما...
قمة طهران: إيران وروسيا وتركيا تتفق على ايجاد حل لازمة إدلب قمة طهران: إيران وروسيا وتركيا تتفق على ايجاد حل لازمة إدلب اخبار العرب 24 - كندا : ذكر نص بيان مشترك صدر بعد قمة لرؤساء تركيا وإيران...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

المجر - سجن لاجىء سوري لتورطه بأعمال شغب المجر - سجن لاجىء سوري لتورطه بأعمال شغب اخبار العرب 24 - كندا : قضت محكمة في المجر يوم الخميس بالسجن خمس سنوات...
ميريلاند - انتحار امراة اطلقت النار داخل مركز طبي وقتلت اربعة اشخاص ميريلاند - انتحار امراة اطلقت النار داخل مركز طبي وقتلت اربعة اشخاص اخبار العرب 24 - كندا : قتل 3 أشخاص على الأقل، في حادث إطلاق نار في ولاية...
باريس - تهمة اغتصاب جديدة تعيد سعد لمجرد للسجن !! باريس - تهمة اغتصاب جديدة تعيد سعد لمجرد للسجن !! اخبار العرب 24 - كندا: قررت محكمة فرنسية يوم امس الثلاثاء 18 ايلول إعادة...
اسطنبول - مقتل عروس مغربية على يد زوجها يكشف شبكة خطيرة اسطنبول - مقتل عروس مغربية على يد زوجها يكشف شبكة خطيرة اخبار العرب 24 - كندا : تعرضت مغربية في الثانية و العشرين من العمر للقتل...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

واشنطن - أمريكا تخفض عدد اللاجئين المسموح به إلى 30 ألفا واشنطن - أمريكا تخفض عدد اللاجئين المسموح به إلى 30 ألفا اخبار العرب 24 - كندا: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم ا...
كيبيك - المرشح أنور اليوبي :لا للتربية الجنسية قبل سنّ 12 كيبيك - المرشح أنور اليوبي :لا للتربية الجنسية قبل سنّ 12 اخبار العرب 24 - كندا : قال أنور اليوبي مرشّح الحزب المحافظ الكيبيكي في...
نيويورك - تزويد العاملين بالفنادق "بزر الذعر" لمقاومة التحرش والجريمة نيويورك - تزويد العاملين بالفنادق اخبار العرب 24 - كندا : ”زر الذعر“.. جهاز جديد قررت سلاسل فنادق كبيرة...
تورنتو - فورد يهدد المؤسسات التربوية ما لم تلتزم بحرّية التعبير تورنتو - فورد يهدد المؤسسات التربوية ما لم تلتزم بحرّية التعبير اخبار العرب 24 - كندا : أمهلت حكومة مقاطعة أونتاريو في الوسط الكندي...