واشنطن - تأكيد وجود فيديو يوثق علاقة ترمب بممثلة إباحية

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا : بعدما أثار ضجة واسعة بنشره صورة لقرص مضغوط عبر حسابه على موقع تويتر الجمعة، قال محامي ممثلة إباحية تزعم أنها ربطتها علاقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن لديه "الدليل المصور على حدوث هذه العلاقة". ويأتي هذا في وقت تلاحق الرئيس "فضائح جنسية"، إذ خرجت كارين ماكدوغال، وهي عارضة سابقة في مجلة بلاي بوي، في مقابلة على محطة "سي ان ان" الأربعاء، وتحدثت عن علاقة جنسية مزعومة ربطتها بترمب لمدة عشرة أشهر بدأت منتصف عام 2006، وأدعت أن الرئيس تجرأ وأخذها في جولة في منزله في نيويورك رغم أن زوجته

ميلانيا تقيم معه هناك.
وحققت مكدوغال انتصاراً على ترمب، بعدما قررت محكمة في نيويورك الأسبوع الماضي كانت رفعت فيها دعوى "قذف" ضده، بأن لا حصانة للرئيس إذا ما ارتكب خطأ لا علاقة له بمنصبه، ما فتح الباب واسعاً أمام نساء اتهمن حاكم البيت الأبيض بالتحرش بهن، لمقاضاته.

وأكد محامي الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، مايكل افنيات، في مقابلة مع "سي ان ان"، أن القرص المدمج موجود بالفعل، "ولم تكن التغريدة التي نشرتها عبثية".وأضاف: "هذه التغريدة تحذير لميخائيل كوهين (محامي ترمب الشخصي) وأي شخص آخر مرتبط بالرئيس من الأفضل أن يكونوا حذرين للغاية بعد ليلة الأحد في ما يتعلق بما يقولونه عن موكلتي".
وقد ظهرت الممثلة الإباحية واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد ( ستورمي دانيالز )، في برنامج 60 دقيقة الذي يبث على شاشة قناة سي بي أس مع الاعلامي اندرسون كوبر وذلك منذ قليل، وهي المقابلة التي سعى ترمب ومحاموه إلى منع بثها، منذ تسجيلها قبل نحو أسبوعين،بحسب وسائل إعلام أميركية.

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز كانت قاب قوسين أو أدنى من الترشح لمقعد ولاية لويزيانا بمجلس الشيوخ الأميركي.وطبقاً للمقال المنشور بالصحيفة يوم السبت، ردت دانييلز على إعلان نُشر بموقع القوائم الأمريكي كريغزليست عام 2008 يطلب متقدمات صاحبات خبرة في العمل الإباحي من أجل منافسة المرشح الجمهوري بالولاية ديفيد فيتير.وجاء الإعلان غير الاعتيادي كمحاولة لإحراج فيتير، الذي كان متورطاً بفضيحة دعارة خلال نفس الفترة على الرغم من شهرته كمرشح محافظ ومناصر للمقيّم الأسرية.وتقول الصحيفة إن دانييلز أخذت الفرصة على محمل الجد، فقامت بالتقدم للإعلان وتم قبولها لتبدأ بالفعل في تكوين حملة انتخابية عام 2009 بهدف إحراج فيتير من جهة وخلق مساحة لها في المجالين العام والسياسي من جهة أخرى.
ونقلت الغارديان عن شخص مقرب من حملة دانييلز قوله: "إنها كانت على قدر كافي من الذكاء لتعلم أننا لم نكن فقط نقحمها في نكتة ما، بل أنه كان هناك ما يمكن اكتشافه عبر تلك الحملة".
وتمكنت دانييلز من التقزيم من خصمها في عدة مناسبات، أبرزها عند سؤالها عما إذا كانت تحاول إحراجه عمداَ فقالت: "لا اعتقد إنه يمكنني إحراجه بشكل أكبر مما أحرج هو به نفسه".
ولم تترشح دانييلز بشكل رسمي في نهاية الأمر، لتظهر مرة أخرى تحت الأضواء بادعائها إقامة علاقة جنسية مع الرئيس الأمريكي عام 2006، كما قالت إن محامي ترامب وقع معها اتفاقية لشراء صمتها عن العلاقة مقابل 130 ألف دولار أمريكي.
ونفى محامي ترامب، مايكل كوهين، معرفة موكله بتلك الاتفاقية وقال إنه دفع لدانييلز من ماله الخاصة دون تورط ترامب بالاتفاق، وهو ما اعتبرته دانييلز خرقاً للعقد المبرم بينهما مما يمكنها من إزاحة الستار عن تفاصيل علاقتها بالرئيس الأميركي.
وتم بث حوار تلفزيوني لدانييلز مع الإعلامي الأميركي الشهير أندرسون كوبر  منذ قليل ,وتحديدا عند الثامنة من مساء يوم الاحد وسردت فيه بعض من تفاصيل العلاقة.