اخبار العرب 24 - كندا : كشفت أسرة الفتاة المصرية مريم مصطفى عبد السلام التي توفيت مساء الأربعاء 14 مارس الحالي، إثر الاعتداء عليها بالسحل والضرب "سر الكلمة التي أغضبت الفتيات المعتديات" وجعلتهن يعتدين بالضرب والسحل على ابنتهم، كما قالت الأسرة.وقال مصطفى عبد السلام، والد مريم، إن الفتيات المعتديات وهن من ذوات البشرة السمراء أشرن إليها خلال مرورها في الشارع وقلن لها "بلاك روز" دون أن تعرف ماذا يقصدن وردت عليهن ابنته بقولها اسمي مريم لتفاجأ بعدها بالفتيات يعتدين عليها بالضرب والسحل ما أدى لوفاتها لاحقاً.

وقررت مصر إرسال وفد برلماني وحكومي إلى بريطانيا لمتابعة التحقيقات في القضية. وأكدت وزيرة الهجرة نبيلة مكرم أنها أوفدت اللواء سمير طه مساعد الوزير لشؤون الجاليات إلى بريطانيا لمتابعة الموقف مع السفارة المصرية مضيفة أن السفارة تنظر حالياً إجراءات مقاضاة المستشفى الذي عالج الفتاة بعد اتهامه بالإهمال. وأشار سفير مصر ببريطانيا  ناصر كامل إلى أن السفارة تواصلت مع أسرة الفقيدة وسيتم تقديم كل الدعم لها ومساعدتها في إنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى مصر. وأكد أبو زيد في الصدد علي أن وزارة الخارجية تتابع عبر السفارة والقنصلية العامة المصرية في لندن، وبالتعاون مع محامي أسرة المواطنة، التحقيقات التي تجريها السلطات البريطانية من أجل محاسبة الجناة والقصاص منهم، وذلك في إطار ما توليه الوزارة

وأكد عماد أبو حسين المستشار القانوني للسفارة المصرية في لندن، تحويل مسار القضية من تعدٍ بالضرب إلى القتل، مضيفاً أنه سيتم رفع دعوى قضائية ضد المستشفى البريطاني الذي دخلته مريم لإهماله في علاجها. وعرض الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامجه "العاشرة مساء"، مشاهد تظهر اعتداء مجموعة من الفتيات على الطالبة المصرية داخل حافلة.

وقال الاعلامي وائل الإبراشي خلال برنامجه " العاشرة مساءً "  إن الفتاة تدعى مريم مصطفى، كاشفا أنها وقبل أربعة شهور، تعرضت للاعتداء من قبل فتاتين شاركا بضربها هذه المرة أيضا.والدة الطالبة المصرية، قالت إن الاعتداء على ابنتها تم من قبل 10 فتيات بريطانيات، من ذوي البشرة السمراء، وقمن بسحلها مسافة 20 مترا في أحد الشوارع المزدحمة بالمارة.ووفقا لوالدة الفتاة، فإن ابنتها ورغم تمكنها من الهروب، والاختباء داخل حافلة، إلا أن الفتيات لاحقنها واعتدين عليها بشدة داخل الحافلة، ما تسبب بفقدانها الوعي.
وحذرت السيدة المصرية من خطورة حالة ابنتها الصحية، التي تمكث في أحد مستشفيات لندن.
ولم تعلق السلطات البريطانية على الحادثة، التي لم يتم الجزم بدوافعها، مع ترجيح أن تكون العنصرية هي الدافع الرئيس.

وقالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، أنها اوفدت اللواء سمير طه مساعد الوزير لشئون الجاليات، للاطمئنان على حالة الفتاة  قبيل وفاتها اليوم، وسيتابع  الموقف مع السفارة المصرية بلندن التى تنظر حاليا إجراءات مقاضاة المستشفى التى دخلتها الفتاة، اضافة إلى مطالبة وزيرة الهجرة بتصعيد المحاسبة الجنائية لقتلة الطالبة المصرية عقابا على جريمتهم الشنيعة، مؤكدة:" لن نترك القضية إلا بالوصول لقصاص". وكانت وزيرة الهجرة، قد تواصلت مع السفير ناصر كامل- سفير مصر في بريطانيا-، فور وقوع حادث الاعتداء علي   الطالبة المصرية مريم  ببريطانيا، حيث أشار إلى أن السفارة تواصلت مع أسرة الفقيدة لتقدم سبل الدعم المعنوى لها والمساعدة فى إنهاء إجراءات وصول جثمانها لمصر، مؤكداً أن تعامل المستشفى البريطانى التى دخلتها مريم مع حالتها يدعو للتساؤل وسيتم معاقبتها فى حالة ثبوت تعمدها الإهمال الطبى، وأوضح أن هناك تواصل مستمر بين السفارة مع وزارتى الخارجية والداخلية البريطانيتين لمتابعة القضية، كما رشحت السفارة محام مصري لتمثيل أسرة مريم قضائياً للمطالبة بحقها أمام المحكمة البريطانية من الفتيات اللاتى تعدين عليها واللاتى تم إلقاء القبض عليهن مؤخراً، وسيتم توجيه اتهام القتل لهن بعد وفاتها.

 

 

 كما تواصلت وزارة الهجرة مع الدكتور عماد أبو حسين وهو المستشار القانوني للسفارة المصرية في لندن الذى أكد أنه بوفاة الفتاة فقد تحول مسار القضية من تعدى بالضرب إلى جناية قتل، مشيراً إلى أنه سيتم تحريك دعوى قضائية ضد المستشفى البريطاني التى دخلتها مريم لإهمالها فى علاجها.

 

وقال عماد أبو حسين محامى المجني عليها، مريم مصطفى عبد السلام  إن حقها لن يضيع وسنحاسب المخطئ سواء المعتدين على الطالبة أو مسعف المستشفى الذي تجاهل تعرض الراحلة للضرب المبرح.وأضاف  أبو حسين ، خلال مداخلة هاتفية في برنامج  «على مسئوليتي، المذاع على  قناة صدى البلد» اليوم الأربعاء، أن ما حدث مع الراحلة جناية قتل، وتم تغيير مسار القضية التي تنظرها جهات التحقيق في لندن.   وتابع :«مسعف المستشفى ذكر في تقريره أن الطالبة مريم مصطفي عبد السلام وصلت إلى المستشفى بعد إصابتها في القلب، وتجاهل الإصابة التي تعرضت إليها الطالبة في المخ إثر تعرضها للاعتداء الوحشى« وشدد  أبو حسين   على أن السلطات البريطانية ألقت القبض على فتاتين وأفرجت عنهما متهماً السلطات البريطانية بالتقاعس في سرعة القبض على المتهمين قائلا: «حق مريم مش هيضيع».

يشار إلى أن حوادث الاعتداء على المصريين المقيمين بالخارج لم تعد أمرا مستغربا بين أبناء وطنهم، الذين اعتادوا على تكرارها، حتى باتت بمثابة ظاهرة في السنوات الأخيرة.وشهد شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي ثلاثة من وقائع السحل والضرب، انتهت إحداها بمقتل أحد المصريين في الأردن، بينما أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في الكويت والسعودية.