02182019Mon
Last updateTue, 05 Feb 2019 7pm

القرار الذي تحول الى مادة تفاوض تحت عنوان "تعويض المتضررين/ بقلم : محمود كعوش

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

 

اخبار العرب 24 - كندا :مصطلحا "لاجئ" و"مهاجر"وفق ما جاء في صفحة "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئي–UNHCR"على شبكة الإنترنت، فإنه مع بلوغ عدد النازحين قسراً حول العالم، في تموز/يوليو 2016، حوالي 65 مليون شخصاَ، واستمرار توارد أخبار عبور البحر الأبيض المتوسط بواسطة القوارب في عناوين الصحف العالمية، بقى استخدام مصطلحي "لاجئ" و"مهاجر" محط اهتمام وسائل الإعلام وعامة الناس على حد سواء.هل من فرق بين المصطلحين، وهل هو بتلك الأهمية؟

نعم، هناك فرق بين المصطلحين والفرق كبير. فلكل من المصطلحين معنى مختلف عن الآخر والخلط بينهما يسبب مشاكل كثيرة للاجئين والمهاجرين على حد سواء.

من هم اللاجئون في نظر المفوضية؟

اللاجئون هم أشخاص فارون من الصراع المسلح أو الاضطهاد. وقد بلغ عددهم مع نهاية عام 2015 ما مجموعه 21.3 مليون شخص، وغالباً ما يكون وضعهم خطراً جداً ويعيشون في ظروف لا تُحتمل تدفعهم إلى عبور الحدود الوطنية بحثاً عن الأمان في الدول المجاورة، وبالتالي يتم الاعتراف بهم دولياً كـ"لاجئين" يحصلون على المساعدة من الدول والمفوضية ومنظمات أخرى. ويتم الاعتراف بهم كلاجئين بشكل خاص لأن عودتهم إلى وطنهم خطيرة جداً ولأنهم يحتاجون إلى ملاذ آمن في أماكن أخرى. وقد يؤدي حرمان هؤلاء الأشخاص من اللجوء إلى عواقب مميتة.

لقد حدد القانون الدولي تعريفاً للاجئين ويوفر لهم الحماية. ولا تزال اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ وبروتوكولها لعام 1967 فضلاً عن نصوص قانونية أخرى كاتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية لحماية اللاجئين لعام 1969 الركن الأساسي في حماية اللاجئين في العصر الحديث. وقد أُدخلت المبادئ القانونية الثابتة في هذه الاتفاقيات في عدد لا يحصى من القوانين والممارسات الأخرى الدولية والإقليمية والوطنية. وتعرّف اتفاقية عام 1951 اللاجئ وتحدد الحقوق الأساسية التي يتعين على الدول ضمانها للاجئين. ومن أهم المبادئ الأساسية المنصوص عليها في القانون الدولي هو وجوب عدم طرد اللاجئ أو إعادته إلى أوضاع تهدد حياته وحريته.

ولحماية اللاجئين أوجه عديدة، تشمل حمايتهم من الإعادة إلى المخاطر التي فروا منها، واستفادتهم من إجراءات اللجوء العادلة والفعالة، والتدابير التي تضمن احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية للسماح لهم بالعيش بكرامة وتساعدهم على إيجاد حلول طويل الأمد. وتتحمل الدول بشكل أساسي مسؤولية تأمين هذه الحماية. لذا، تعمل المفوضية عن كثب مع الحكومات مقدمةً لها المشورة والدعم عند الحاجة للقيام بمسؤولياتها.

من هم المهاجرون في نظر المفوضية؟

المهاجرون هم أشخاص يختارون الانتقال ليس بسبب تهديد مباشر بالاضطهاد أو الموت، بل لتحسين حياتهم بشكل أساسي من خلال إيجاد العمل أو في بعض الحالات من أجل التعليم أو لمّ شمل العائلة أو أسباب أخرى. وعلى عكس اللاجئين الذين لا يستطيعون العودة إلى وطنهم بأمان، لا يواجه المهاجرون مثل هذه العوائق للعودة. فإذا اختاروا العودة إلى الوطن سيستمرون في الحصول على الحماية من حكومتهم.

ويعتبر هذا الفارق مهماً بالنسبة للحكومات الفردية. إذ أن الدول تتعامل مع المهاجرين بموجب قوانينها وإجراءاتها الخاصة بالهجرة، ومع اللاجئين بموجب قواعد حماية اللاجئين واللجوء المحدّدة في التشريعات الوطنية والقانون الدولي على حد سواء. وتتحمل الدول مسؤوليات محددة تجاه أي شخص يطلب اللجوء على أراضيها أو على حدودها. وتساعد المفوضية الدول على التعامل مع مسؤولياتها في حماية طالبي اللجوء واللاجئين.

وتدخل السياسة في مثل هذه المناقشات. وقد يحمل الخلط بين اللاجئين والمهاجرين عواقب وخيمة على حياة اللاجئين وسلامتهم، والخلط بين المصطلحين يمكن أن يصرف الاهتمام عن الحماية القانونية الخاصة التي يحتاج إليها اللاجئون، مما قد يؤدي إلى إضعاف الدعم العام للاجئين وقضية اللجوء في وقت يحتاج فيه المزيد من اللاجئين إلى هذه الحماية أكثر من أي وقت مضى. يتعين علينا معاملة البشر جميعهم باحترام وكرامة وضمان احترام حقوق الإنسان الخاصة بالمهاجرين. في الوقت نفسه، يتعين علينا توفير استجابة قانونية مناسبة للاجئين بسبب محنتهم.

إذاً، وبالعودة إلى أوروبا والأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين وصلوا بواسطة القوارب إلى اليونان وإيطاليا وأماكن أخرى خلال الأعوام القليلة الماضية، أي من المصطلحين ينطبق عليهم؟ هل هم لاجئون أم مهاجرون؟

في الواقع، هم الاثنان معاً. فغالبية الأشخاص الذين وصلوا إلى إيطاليا واليونان أتوا بشكل خاص من دول غارقة في الحروب أو تُعتبر "منتجة للاجئين" ويحتاجون إلى الحماية الدولية. ولكن نسبة أصغر من هؤلاء الأشخاص أتت من أماكن أخرى، وبالنسبة إلى الكثيرين منهم قد يكون مصطلح "مهاجر" الأصح.

إذاً، في المفوضية نستخدم مصطلحي "لاجئ ومهاجر" عند الإشارة إلى تحركات الأشخاص عبر البحر أو في ظروف أخرى نعتقد فيها بأن أشخاصاً من المجموعتين قد يكونون موجودين - وتحركات القوارب في جنوب شرق آسيا مثال آخر على ذلك. ونستخدم مصطلح "لاجئ" عندما نشير إلى الأشخاص الفارين من الحروب أو الاضطهاد عبر حدود دولية ومصطلح "مهاجر"، عندما نعني أشخاصاً ينتقلون لأسباب لا يشملها التعريف القانوني لمصطلح لاجئ. وتأمل المفوضية أن يحذو الآخرون حذوها، لأنها ترى أن اختيار المصطلحات أمر مهم.

اللاجئون والتوطين

لا يستطيع العديد من اللاجئين العودة إلى بلدانهم بسبب الحروب والصراعات والتمييز والظلم والقهر والقمع والاضطهاد. ويعيش الكثيرون من هؤلاء اللاجئين في ظروف صعبة وخطيرة، أو يعانون من احتياجات خاصة لا يمكن تلبيتها في البلدان التي قصدوها طلباً للحصول على الأمن والحماية. وعادة ما تعمل المفوضية العامة للاجئين التابعة للأمم المتحدة في هذه الحالات على إعادة توطين اللاجئين في بلد ثالث. فإعادة التوطين تعني نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد ثالث يوافق على قبلوهم ويتكفل بمنحهم الاستقرار الدائم في نهاية المطاف.

كُلفت المفوضية بموجب نظامها الأساسي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعادة التوطين باعتباره أحد الحلول الثلاثة الدائمة. وتتميز إعادة التوطين في كونها الحل الدائم الوحيد الذي ينطوي على نقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى بلد ثالث. وكان هناك 16.1 مليون لاجئ تعنى بهم المفوضية حول العالم في نهاية عام 2015، ولكن أُعيد توطين أقل من 1% منهم في ذلك العام.

ويشارك عدد قليل من البلدان في برنامج المفوضية لإعادة التوطين، وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية في الأعوام الأخيرة على رأس قائمة دول إعادة التوطين في العالم، كما أمنت كل من كندا وأستراليا وبلدان الشمال الأوروبي عدداً كبيراً من الأماكن.

توفر بلدان إعادة التوطين الحماية القانونية والجسدية للاجئ، بما في ذلك تمتعه بالحقوق المدنية والسياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشابهة لحقوق مواطنيها.

في إعادة التوطين يعيش الإنسان تجربة تغيير نمط حياته، مما يعني أنها تجربة صعبة، لكنها مفيدة في ذات الوقت. ذلك أنه غالباً ما يُعاد توطين اللاجئين في بلدان جديدة بالنسبة إليهم، ومختلفة جداً من حيث المجتمع والتقاليد واللغة والثقافة. واستقبال اللاجئين والعمل على دمجهم في مجتمعات جديدة عملية مفيدة للاجئين المعاد توطينهم وللبلدان التي تستقبلهم. وعادة ما تقدم الحكومات وشركائها من المنظمات غير الحكومية الخدمات لتسهيل عملية دمج اللاجئين، كالتوجيه الثقافي والتدريب اللغوي والمهني، فضلاً عن برامج تعزيز إمكانية الحصول على التعليم والعمل.

اللاجئون الفلسطينيون

هذا في ما يتعلق باللاجئين بصورة عامة، أما في ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين فالأمر يختلف تماماً، لأن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي أجبر، في العصر الحديث، على مغادرة أرضه بمنطق القوة الذي مارسته ضده عصابات من الصهاينة المجرمين استقدمتهم الإمبريالية العالمية من أوطانهم في الغرب والشرق تنفيذاً لوعد "بلفور" المشؤوم الذي منحته بريطانيا بطريقة منافية للقانون الدولي للمنظمات الصهيونية العالمية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى مباشرة، في 2 تشرين الأول/نوفمبر عام 1917.

وعادة ما يعبر اللاجئون الفلسطينيون عن رفضهم القاطع للتوطين في أماكن إقاماتهم المؤقتة، أكان ذلك في البلدان العربية التي أجبروا على النزوح إليها بعد احتلال الصهاينة لفلسطين عام 1948، أو في بلدان الشتات العالمي التي اضطروا للهجرة إليها، مؤكدين تمسكهم بحق العودة إلى ديارهم تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، كما يؤكدون رفضهم للتعويض عن ممتلكاتهم في فلسطين.

منذ احتلال فلسطين في عام 1948 والمشاريع المطروحة لتوطين الفلسطينيين في البلدان التي لجأوا إليها لم تتوقف. وقد تجاوزت هذه المشاريع الخمسين مشروعا دولياً وعربياً و"إسرائيلياً" و"إسرائيلياً" - فلسطينياً مشتركاً، بعضها استمر الجدل قائما بشأنه بعض الوقت، والبعض الآخر ولد ومات ولم يكد أحد يلتفت إليه. وكان الفشل هو الغالب على كل هذه المشاريع على مدار سنوات النكبة، فلا هي نجحت في توطين هؤلاء اللاجئين ولا هي أنستهم حق العودة إلى ديارهم.أماالقرار الأممي رقم 194 الذي ينص على عودة اللاجئين فقد تحول الى مادة تفاوض تحت عنوان "تعويض المتضررين".

القرار الأممي 194

قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 194 صدر بتاريخ 11 كانون الأول/ديسمبر من عام 1948، وأعطى اللاجئين الفلسطينيين حرية الاختيار بين ثلاثة خيارات رئيسية لتوطينهم، وهي:

أولاً - العودة إلى الديار التي هجروا منها.

ثانياً - البقاء في الدول المضيفة التي يعيشون فيها.

ثالثاً - المطالبة بإعادة توطينهم في بلد ثالث.

وقد نص قرار الأمم المتحدة الرقم 194 في مادته 11 على ما يلي:

"تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضرر، عندما يكون من الواجب، وفقا لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسئولة، وتصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بتسهيل عودة اللاجئين وتوطينهم من جديد، وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك دفع التعويضات وبالمحافظة على الاتصال الوثيق بمدير إغاثة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الأمم المتحدة".

في الوقت الذي أكد فيه المجتمع الدولي مرارا وتكراراً على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، فإن ممارسة الدول الكبرى كانت دوما باتجاه توطينهم. وقد أسهمت الأونروا في توفير الإغاثة والمعونة لهم، إلا أن نشاطاتها وبرامجها المبكرة هدفت إلى إعادة توطينهم من خلال عمليات التطوير الاقتصادي. ففي العام 1950، قامت لجنة التوفيق الدولية "UNCCP" بمجموعة من التدخلات لدى البلدان العربية لضمان الحصول على مساحات أراضِ يستقر عليها اللاجئون الفلسطينيون الذين اختاروا عدم العودة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، وافقت حكومتا الأردن وسوريا على إعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين شرط أن يكون قد توفر لهم خيار العودة إلى مواطنهم الموجودة الآن داخل أراضيهم المحتلة، أما الحكومة المصرية فقد قالت للجنة التوفيق أنه سيكون من الصعب توطين اللاجئين في مصر لاعتبارات الكثافة السكانية ونقص الأراضي الصالحة للزراعة.

ولربما أن الموضوع الأكثر أهمية هنا، هو أن لا وجود لحق في التوطين من بين الخيارات الثلاثة المطروحة أمام اللاجئين. ففي الخيار الأول، العودة هي الحق الوحيد بموجب القانون الدولي فقط. وفي الخيار الثاني فيبقى بإمكان اللاجئين الذين يختارون التوطين ممارسة حقهم في العودة حتى ولو حصلوا على المواطنة في أي دولة أخرى. أما في الخيار الثالث فإن حصول اللاجئين على حق إعادة التوطين في بلد ثالث لا يسقط حقهم في العودة إلى وطنهم، عندما يتيسر ذلك.

وباختصار، فإن مسألة اللاجئين الفلسطينيين ستجد طريقها إلى الحل عندما تُعرض عليهم خيارات حقيقية، أي عندما تكون العودة خيارا حقيقيا يكون في متناول أياديهم كبقية الحلول الأخرى مثل إعادة التوطين. وقد عبر عن ذلك السكرتير العام للأمم المتحدة عام 1959 في أعقاب انهيار الجهود الدولية لإعادة توطين اللاجئين الفلسطينيين عبر برامج الأونروا بقولة: "لن يكون أي اندماج مرضيا أو حتى ممكنا، إذا ما تم عن طريق إجبار الناس على الوجود في أوضاع جديدة بخلاف إرادتهم".

في ذات الوقت فإن الآراء التي يعبر عنها الناطقون باسم اللاجئين تشير إلى أن اللاجئين لن يقبلوا الاندماج بشكل طوعي في حياة مثمرة إلا إذا منحوا حرية الاختيار بما يتلاءم مع قرارات الأمم المتحدة، أو بطريقة مقبولة أخرى، وإذا ما كانت الحرية الآن وسيلة يصوب من خلالها الخطأ الذي يعتبرون أنفسهم قد عانوا منه، وأن يبقى احترامهم الشخصي لأنفسهم مصونا ومحفوظا.

(المقال مُجتزأ من دراسة لي بعنوان "التوطين ومشاريع توطين اللاجئين الفلسطينيين)

محمود كعوش / الدنمارك

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.


نهنئكم بالعام الجديد 2019 واعياد الميلاد المجيدة



 

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

اعلن معنا هنا

Image result for advertise 

أقــلام مهــجرية

هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري اخبار العرب 24 - كندا : كتب علاء الخوري من بيروت : لا تترك السلطات السورية...
The Aidi dog / by : Raneen Mallak The Aidi dog / by : Raneen Mallak Arabnews24 - Canada:The Aidi known as the berber originated in Africa but was developed in Morocco.They were used for guarding...
Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The Ariegeois breed is a scent hound mix, the Briquettes, the Grand Gascon-Saintongeois, and the Grand...
لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا :الصيف مازال يفرد عضلاته أمام الخريف الذي يذكره...
اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اخبار العرب 24 - كندا : في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل اخبار العرب 24 - كندا : سيداتى آنساتى سادتى.. الآن مع اولى فقراتنا، مع...
he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The American Cocker Spaniel thought to be originated in Spain can be traced back years ago in the...

*اخبار الجالية

باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان اخبار العرب 24 - كندا : قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد...
السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في العاصمة السعودية ان وزير...
طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان اخبار العرب 24 - كندا :... في تشرين الثاني الماضي أوقفت وحدة مكتب الم...
ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية اخبار العرب 24 - كندا :ألمت فاجعة جديدة بالاغتراب اللبناني، وهذه المرة...
موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار اخبار العرب 24 - كندا : تتسربُ أنماط من حالاتِ الفوضى السّائدة في ا...
كندا - ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم كندا -  ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في مقاطعة اونتاريو الكندية...
مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة اخبار العرب 24 - كندا : تساقط الثلوج والجو البارد والأسواق التقليدية...
كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو اخبار العرب 24 - كندا : فى أول زيارة له إلى مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News

 

 

Our Vistors* زوارنا

Today773
Yesterday2649
This week773
This month45373
Total16927401

Monday, 18 February 2019

Who's Online الزوار الآن

We have 40 guests and no members online

*اقلام من لوطن

حنين / بقلم: امال شحادة حنين / بقلم: امال شحادة اخبار العرب 24 - كندا : إعتراني الحنين واعتراه جفاف شابه صحراء قاحلة......
حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا اخبار العرب 24 - كندا : لمحت مرّةً زوج حذاء "موكاسّان" في رِجلَي سياسيٍ...
قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! اخبار العرب 24- كندا : الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي     ...
في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به "انتحر"!/ بقلم: كاتيا توا في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به اخبار العرب 24 - كندا : .... تجلس إمرأة مسنة متشحة بالسواد في قاعة محكمة...
في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة اخبار العب 24 - كندا : في صباح اليوم الأول بعد وداعك، (أوائل كانون اول/...
. موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز . موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز اخبار العرب 24 - كندا : قوض إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تبرئة...
خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب اخبار العرب 24 - كندا: كتب المحلل السياسي ومراسل البيت الابيض  جيمس...
الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي اخبار العرب 24 - كندا :بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ...

Say You Saw it in ArabNews24.ca

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا اخبار العرب 24 - كندا : ذكرت شبكة سكاي الإخبارية يوم الأحد أن محققين...
روما - البابا يزور الإمارات روما - البابا يزور الإمارات اخبار العرب 24 - كندا : وصل البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات العربية...
Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show         Arabnews24 - Canada : Abbas Chahine is one of the most famous entertainers in the Arab world who has been...
كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات اخبار العرب 24 - كندا : تقوم أكثر من 100 منظمة مجتمعية وبيئية في الفيليبين...

*جديد الملفات الساخنة

موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل اخبار العرب 24 - كندا : قالت وكالة الإعلام الروسية يوم الأحد نقلا عن...
بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم اخبار العرب 24 - كندا :دعا الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو")...
اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اخبار العرب 24 - كندا : أفرجت السعودية عن سبعة أسرى اتحتجزتهم من حركة...
اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اخبار العرب 24 - كندا : حث مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية محلية في عكا ان مؤذناً لأحد...
بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! اخبار العرب 24 - كندا : يُقال «ليس هناك جريمة كاملة»، وتاريخ عالم ا...
شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص  اخبار العرب 24 - كندا : واجه عشرات الملايين من الأمريكيين درجات حرارة...
نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن اخبار العرب 24 - كندا : رفض والد فتاتين سعوديتين، عثر على جثتيهما م...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اخبار العرب 24 - كندا :ذكر تقريرا اعده المرصد الكندي  للعدالة والمساءلة...
كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة اخبار العرب 24 - كندا :كان وزير الدفاع هارجيت ساجان قد وعد بمضاعفة ...
مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج اخبار العرب 24 - كندا : أعلن مركز "بحوث الجرائم" التابع للأمم المتحدة،...
الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اخبار العرب 24 - كندا : تأسر ألعاب الفيديو الألباب لكن هل تنم ممارستها...