القدس - عباس يستعد لالقاء خطاب أمام مجلس الأمن في 20 شباط

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا: يستعد  الرئيس الفلسطيني محمود عباس ال القاء خطابه أمام مجلس الأمن الدولي في 20 فبراير شباط خلال الاجتماع الشهري للمجلس بشأن الشرق الأوسط وسط توتر أثاره قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.ومنذ أن خالف الرئيس دونالد ترامب سياسة أمريكية متعبة منذ عقود بإعلانه في السادس من ديسمبر كانون الأول بخصوص القدس، قال عباس إنه سيطلب من المجلس أن يمنح الفلسطينيين عضوية كاملة في الأمم المتحدة ولن يقبل سوى بلجنة دولية للتوسط في محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال سفير الكويت لدى الأمم المتحدة منصور عياد العتيبي، ورئيس مجلس الأمن في شهر فبراير شباط، ”لما يأتي الرئيس فهذا شيء جيد إنو يأتي الرئيس إلى المجلس ويسمعون منه أعضاء مجلس الأمن.. اعتقد إن هذا راح يكون مفيد للكل... ما كان فيه أي اعتراض من الدول الأعضاء“.وأبلغت السفيرة الأمريكية بالمنظمة الدولية نيكي هيلي مجلس الأمن الأسبوع الماضي أن عباس يفتقر إلى ”الشجاعة والرغبة في السلام“.وهدد ترامب بتعليق المساعدات للفلسطينيين إذا لم يسعوا لتحقيق السلام مع إسرائيل لكن عباس قال إن‭‭‭ ‬‬‬الولايات المتحدة أبعدت نفسها عن دور وسيط السلام بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واتهم السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة داني دانون عباس ”بالسعي إلى وضع نهاية لأي احتمال للمفاوضات مع إسرائيل“.وقال العتيبة إن إسرائيل لم تطلب بعد إرسال ممثل رفيع المستوى إلى اجتماع المجلس.

وفي 2012، منحت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافا فعليا بدولة فلسطينية ذات سيادة عندما قامت بترقية وضعها من ”كيان“ إلى ”دولة غير عضو“.بيد أنه يتعين أن يوصي مجلس الأمن بمنح فلسطين وضع دولة من أجل العضوية الكاملة في الجمعية العامة، والذي سيتم إقراره حينها إذا حاز أغلبية الثلثين. ومن المرجح أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد محاولة فلسطينية في مجلس الأمن.

وفي ديسمبر كانون الأول، تبنت الجمعية العامة المكونة من 193 دولة مشروع قرار يدعو الولايات المتحدة إلى التخلي عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. وهدد ترامب بقطع المعونة المالية عن الدول التي صوتت لصالح المشروع. وساند ما يصل مجموعه إلى 128 دولة المشروع غير الملزم‭‭‭ ‬‬‬واعترضت عليه تسع دول وامتنعت 35 دولة عن التصويت.

من جهة اخرى جدد وزراء الخارجية العرب يوم الخميس رفضهم لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وحددوا خطوات للتعامل مع القرار أبرزها العمل على بناء آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام.ومثل القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول بإعلان اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها عدولا عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود وعن الإجماع الدولي على ضرورة ترك وضع المدينة لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال وزراء الخارجية العرب في بيان صدر بعد اجتماعهم يوم الخميس في مقر الجامعة العربية بالقاهرة إنهم أعادوا التأكيد على رفضهم لقرار ترامب ”لمخالفته قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية“.وأضافوا أن الدول العربية ستعمل مع الأطراف الدولية الفاعلة ”لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام، بما في ذلك الدعوة لعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية ومحددة بإطار زمني“.

وكانت السلطة الفلسطينية قالت في أعقاب قرار ترامب إنها لم تعد تعترف بالولايات المتحدة وسيطا للسلام.وشدد البيان على تمسك العرب بالسلام ”كخيار استراتيجي“ وبحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية الصادرة عام 2002، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو حزيران عام 1967.

وتبنى الوزراء توجه الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى العمل على الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ودعم حق هذه الدولة في الانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية.ورحب البيان بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر كانون الأول، والذي دعا واشنطن لسحب قرارها بشأن القدس. ودعا الوزراء الفصائل والقوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية وفق اتفاق القاهرة الموقع العام الماضي.